تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

226 قال رجل لابنه وهو في المكتب :

في أيّ سورة أنت ؟ قال : في « لا أقسم بهذا البلد ووالدي بلا ولد » ، فقال أبوه : لعمري من كنت ولده فهو بلا ولد .

227 وقال آخر لابنه :

أين بلغت عند المعلّم ؟ قال : قد تعلمت « والفرج » « 1 » ، أراد « والفجر » « 2 » ، قال الأب : فأنت بعد في حر أمّك .

228 - قال صالح بن محمود لأبيه :

زوّجني بعض أمّهات أولادك ، قال أبوه : ويحك هنّ مثل أمّك ، قال : إنّما يكون للرجل أمّ واحدة ، قد ماتت أمّي .

229 قيل لعمرو الحويزي :

إنّ ابنك يناك ، فقال لابنه : ما هذا الذي يقال ؟ قال : كذبوا وإنّما أنيكهم ؛ فلما كان بعد أيام رأى أبوه صبيانا ينيكونه قال له : هذا النّيك ممّن تعلمت ؟ قال : من أمي .

230 عرض هشام بن عبد الملك الجند فأتاه رجل حمصيّ بفرس كلّما قدّمه نفر ، فقال هشام :

ما هذا ، عليه لعنة اللّه ؟ قال الحمصيّ : يا سيدي هو فاره ولكنّه شبّهك ببيطار كان يعالجه فنفر « 3 » .

231 قال الجاحظ :

مررت بمعلّم وهو يتأوّه ، فقلت : ما شأنك يا
شرح
[ 226 ] نثر الدرّ 5 : 117 وأخبار الحمقى : 77 وربيع الأبرار : 303 ب والمستطرف 2 : 12 . [ 227 ] نثر الدرّ 5 : 117 . [ 230 ] أخبار الحمقى : 177 . [ 231 ] نثر الدرّ 5 : 116 .
هامش
( 1 ) ح : الفرج ( بدون واو ) . ( 2 ) ح : الفجر ( بدون واو ) . ( 3 ) ح : ففرّ .