تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
شيخ ؟ قال : ما نمت البارحة من ضربان عرق ، فنظرت إليه فقلت : أنت واللّه صحيح سليم مثل الظّليم ، فغضب واستشاط ثم قال : أحدكم يضرب عليه عرق واحد فلا ينام الليلة إلى الصّباح ، وتضرب عليّ حزمة عروق فتريدون مني ألّا أصيح ! ؟ قلت : وأيّ حزمة عروق هذه ؟ فكشف عن « 1 » أير مثل أير البغل وقال : هذا يا خرا .

232 قال أبو العيناء :

قلت لمخنّث : كيف جوفك ؟ قال : أدخل لسانك وذقه .

233 طلب أبو نواس من صديق له غلاما أمرد ، وكان يشرب معه « 2 »

فجاء بغلام مليح إلّا أنه أعرج ، فلما رآه أبو نواس قال له : ويحك ، هذا أعرج ، فسمع الغلام فقال : تريد تضرب عليّ بالصّوالجة يا خرا أو تنيكني ؟ !

234 قيل لمدينيّ ظريف :

كيف رأيت البصرة ؟ قال : خير بلاد واللّه للجائع والمفلس والعزب « 3 » . أمّا الجائع فيأكل من خبز الأرز والمالح « 4 » حتى يشبع بفلس ؛ وأمّا العزب فيتزوج بمن شاء بدانقين ؛ وأما المحتاج « 5 » فيخرا ويبيع ؛ فهل رأيتم بلدا مثلها ؟
شرح
[ 232 ] البصائر 7 ، الفقرة : 639 . [ 233 ] نثر الدرّ 5 : 101 . [ 234 ] نثر الدرّ 2 : 224 وعيون الأخبار 1 : 221 .
هامش
( 1 ) إلى هنا نهاية السقط في م . ( 2 ) م : عنده . ( 3 ) ح : والغريب . ( 4 ) المالح : يعني السمك المملوح . ( 5 ) في عيون الأخبار : وأما المحتاج فلا عيلة عليه ما بقيت عليه استه .