وحذاؤه فلقة ، ورداؤه خرقة .
794 وأنشد :
[ الطويل ]
لكلّ كريم من ألائم قومه * على كلّ حال حاسدون وكشّح
795 - وأنشد في تشبيه ثلاثة أشياء بثلاثة أشياء :
[ الخفيف ]
شبه الغيث فيه والليث والبد * ر بسمح ومحرب وجميل
796 - وأنشد لأعرابية :
[ الرجز ]
إن حريحي حسن مشقّه
يغلظه الصكّ فلا يرقّه
كأنّ من يصكّه يزقّه
797 - سئل بعض الأدباء عن قول الشاعر :
[ الخفيف ]
مرحبا بالذي إذا جاء جاء ال * خير أو غاب غاب عن كلّ خير
أهو مدح أم هجو ؟ فأطرق ثم قال : هو مدح ، فخطّئ ، وبيانه أنّه هجو في بسط نظمه ؛ قال : وذلك أنّ القائل عنى أنّه يغيبه عن كلّ خير ، جاء الخير أو غاب .
798 - وأنشد لأبي يعلى العلوي القزويني ، وكان داهية ، يقول في أخيه ، وكان جلفا :
[ الوافر ]
أبوك أبي وأنت أخي ولكن * أبي قد كان يزرع في السّباخ
تجاريني فلا تجري كجريي * وهل تجري البياذق كالرّخاخ
شرح
[ 794 ] البيان والتبيين 3 : 217 و 216 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 506 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 84 ) .