ينشقّ عني ركنها ومقامها * كالجفن يفتح عن سواد الناظر
كجبالها شرفي ومثل سهولها * خلقي ومثل ظبائهنّ مجاوري
هذا واللّه كلام فاخر ومعنى عجيب وسلاسة حلوة .
777 - أنشد :
[ الوافر ]
لهم همم يجاورن الثّريّا * وحال قد تعرّقها الصّروف
جواد في مكارمه شجاع * ولكنّ الثّراء به قطوف
778 وأنشد :
[ السريع ]
وحيّة في رأسها درّة * تسبح في بحر قصير المدى
إذا تناءت فالعمى حاضر * وإن بدت بان طريق الهدى
يعني الفتيلة في المصباح ؛ وأصحابنا يرون هذين البيتين غاية في الإصابة .
779 - خطب رجل امرأة فقالت :
إنّ فيّ تقزّزا ، وإني أخاف أن أرى منك بعض ما أتقزّز منه فتنصرف نفسي عنك ، فقال الرجل : أرجو أن لا تري ذلك ، فتزوّجها ؛ فمكث أياما ثم قعد معها يتغدّى ، فلما رفع الخوان تناول ما سقط من الطعام تحت الخوان فأكله ، فنظرت إليه وقالت : أما كان يقنعك ما على ظهر الخوان حتى تلتقط ما تحته ؟ قال : إنه بلغني أنه يزيد في القوّة على النّيك ، فكانت بعد ذلك تغافله وتفتّت له الخبز كما تفتّت للفرّوج .
780 يقال :
ما البرّ وما البرّ أيضا ، وما الترّ وما الثرّ ، وما الجرّ والحرّ والخرّ ، وما الدرّ وما الذّرّ وما الزّر وما السّرّ والشرّ ، وما الصّرّ والضّرّ ، وما الطّرّ وما الغرّ ، وما القرّ والكرّ ، والمرّ والهرّ والأرّ ، والعرّ ؟
شرح
[ 778 ] سرور النفس : 396 ( لابن الرومي ) وربيع الأبرار 1 : 175 وحلبة الكميت : 184 ومطالع البدور 1 : 88 وديوان ابن الرومي 2 : 807 ( عن حلبة الكميت ) .
[ 780 ] شرح هذه الألفاظ يأتي في الفقرة : 818 و 818 ب .