القسري بسبي من الهند ، فجعل خالد يهب أهل البيت كما هو للرجل « 1 » من قريش ومن وجوه النّاس ، حتى بقيت جارية منهنّ جميلة أراد أن يدّخرها وعليها ثياب أرضها « 2 » ، فقال لأبي النّجم : هل عندك فيها شيء حاضر وتأخذها السّاعة ، قال : نعم أصلحك اللّه ، فقال العريان بن الهيثم النّخعي : كذب واللّه « 3 » ما يقدر على ذلك - وكان على شرطة خالد - حتى يروّي فيه ؛ فأنشأ أبو النّجم يقول : [ الرجز ]
علقت خودا من بنات الزّطّ * ذات جهاز مضغط ملطّ « 4 »
رابي المجسّ جيّد المحطّ * كأنّما قطّ « 5 » على مقطّ
إذا بدا منها الذي تغطّي * كأنّ تحت ثوبها المنعطّ « 6 »
شطّا رميت فوقه بشطّ * لم ينز في البطن ولم ينحطّ
فيه شفائي من أذى التّمطّي * كهامة الشّيخ اليماني الثّطّ « 7 »
ثم أومأ بيده إلى رأس العريان ، فضحك خالد وقال للعريان : هل تراه يحتاج إلى أن يروّي ؟ فقال : لا واللّه « 8 » ، ولكنه ملعون ابن ملعون .
776 - لابن أبيض العلوي الأفطسي :
[ الكامل ]
وأنا ابن معتلج البطاح يضمّني * كالدرّ في أصداف بحر زاخر
هامش
( 1 ) ح : لرجل .
( 2 ) الأغاني : وعليها من ثياب أرضها فوطتان .
( 3 ) واللّه : لم ترد في ح .
( 4 ) ملط : مغطى مستور .
( 5 ) ح : كأنها قطت .
( 6 ) المنعط : المشقوق .
( 7 ) الثط : الخفيف اللحية .
( 8 ) لا واللّه : لم يرد في ح .