تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وبينما المرء في الأحياء مغتبط * إذ صار في الرّمس تعفوه الأعاصير
يبكي عليه غريب ليس يعرفه * وذو قرابته في الحيّ مسرور
[ حتى كأن لم يكن إلّا تذكّره * والدّهر أيّتما حال دهارير ]

763 قال جراب الريح :

مازح رجل عندنا بسجستان عمرا الخوزيّ فقال له : متى نكت يا عمرو ؟ قال : سل امرأتك ، فإنّي قد نسيت وهي أذكر له ، فخجل .

764 وسئل عن امرأته كيف هي وعن حسنها ، قال :

هي كباقة نرجس ، رأسها أبيض ، ووجهها أصفر ، ورجلها خضراء ؛ هكذا قال .

765 - وباع عمرو حمارا فردّ عليه وقالوا :

إنه أعشى لا يبصر بالليل ، فقال : لم أعلم أنكم تريدونه « 1 » للطّلائع والسّرايا بالليل ، وإذا سافرت فحيث أدركك الليل فانزل وبت .

766 قال المدائني :

دخل أعرابيّ إلى معاوية ومعه ابنه ، فدعاهما إلى الغداء ، فكان ابن الأعرابيّ لا يمرّ بشيء إلا حطمه ، فأمر معاوية أن يحجب الأعرابيّ وابنه ، فلم يزل الأعرابيّ يحتال حتى دخل فقال له معاوية : ما فعل التّلقامة ؟ قال : كظّ به يا أمير المؤمنين ساعة خروجه من عندك ، قال : قد رأيت ذاك مما يصنع ، وعلمت أنّه لا ينجو ؛ وسهّل إذن الأعرابيّ .
شرح
[ 763 ] قارن بنثر الدرّ 2 : 57 ب ( 2 : 206 ) ، وبينهما بعض اختلاف . [ 764 ] ربيع الأبرار : 331 / أ ( ونسب للجماز ) ، وقارن بالأذكياء : 225 وأخبار الظراف : 98 - 99 . [ 766 ] البخلاء : 139 وعيون الأخبار 3 : 228 والعقد 6 : 299 والطبري 2 : 208 وربيع الأبرار : 219 ب .
هامش
( 1 ) ح : تريدون به .
البصائر والذخائر — صفحة 210 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي