أنّ القصّار لا يقصر أبدا .
759 ب قيل لأعرابي :
أتحبّ الريف ؟ قال : لا ، قيل : ولم ؟
قال : الرّيف مبطنة .
759 ج - أنشد ثعلب في « المجالسات » لخارجة :
[ البسيط ]
ما تدلك الشمس إلا حذو منكبه * في حومة حولها الهامات [ تبتدر ]
آل الزبير بحور سيب أنملهم * إذا دجا الليل في ظلمائه زهروا
[
. . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . .
]
760 - قال ثعلب :
العرب تسمي السّلّ داء إلياس ، وهو إلياس بن مضر ، كان أصابه السّلّ .
761 وقال ثعلب :
الخزرج ريح الجنوب .
762 وأنشد :
[ البسيط ]
تأتي أمور فلا تدري أعاجلها * خير لنفسك أم ما فيه تأخير
فاستقدر اللّه خيرا وارضينّ به * فبينما العسر إذ دارت مياسير
شرح
( 759 ب ) تنفرد م بهذه الفقرة وبالفقرة التالية .
[ 761 ] مجالس ثعلب : 222 .
[ 762 ] يتنازع نسبة هذه الأبيات عدد من الشعراء ، فهي تنسب لعثر بن لبيد العذري ، أو لعثمان بن لبيد ، أو لحريث بن جبلة ، أو لجبلة بن الحويرث العذري ، أو لعبد المسيح بن بقيلة ، أو لابن كثير بن عذرة . وقد وردت كاملة أو وردت أبيات منها في الحماسة البصرية 2 : 64 وشرح شواهد المغني : 86 والمعمرين : 52 ونزهة الألباء : 17 و 18 واللسان ( دهر ) وعيون الأخبار 2 : 305 وأمالي القالي 2 : 182 وأمالي المرتضى 1 : 189 ومجموعة المعاني : 65 والعقد 1 :
123 و 381 والمستجاد : 211 والدميري 2 : 146 وسيبويه 1 : 122 و 2 : 158 وفرحة الأديب : 86 وشرح ابن السيرافي ( ط . المجمع ) 1 : 360 وأخبار النحويين البصريين : 24 .