عرفتم « 1 » ، فاستحسن أصحابه هذا التأويل « 2 » وهشّوا له .
لعن اللّه من سبّ أصحاب محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » .
15 قال عمرو بن مسعدة لابن سماعة التميمي « 4 » :
صف لي أصحابك ، قال : ولا تغضب ؟ قال : لا ، قال : كانوا يغارون على الإخوان كما تغارون على القيان .
16 وقال أبو العيناء « 5 » ، حدّثنا أبو زيد عبد الرحمن بن سليم عن أبيه عن جدّه قال :
قدم عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه [ الشام ] ومعه عبد الرحمن ابن عوف أو أبو عبيدة وهما على حمارتين قريبتين من الأرض ، فتلقاهما معاوية في كبكبة « 6 » حسناء ، فثنى وركه فنزل وسلّم بالخلافة ، فلم يردّ عليه ، فقال عبد الرحمن أو أبو عبيدة « 7 » : يا أمير المؤمنين أحضرت الفتى فلو كلّمته ، قال : إنّك لصاحب الجيش الذي يقدمك « 8 » ؟ قال : نعم ، قال : مع شدّة احتجابك ووقوف ذوي الحوائج ببابك ؟ قال : أجل ، قال : ولم ويلك ؟ قال : لأنّا
شرح
[ 15 ] نثر الدرّ 2 : 51 / أ ( 2 : 184 ) ومحاضرات الراغب 2 : 18 ؛ وقد مرّ التعريف بعمرو بن مسعدة في الجزء الثاني ( حاشية الفقرة : 661 ) ؛ واما ابن سماعة فهو أبو عبيد اللّه محمد بن سماعة التميمي الكوفي أخذ عن محمد بن الحسن الشيباني ، وكان فقيها ، وله كتب مصنفة ، وولي القضاء ببغداد ، وتوفي سنة 233 ؛ انظر الفهرست : 258 - 259 وتهذيب التهذيب 9 :
204 - 205 .
[ 16 ] نثر الدرّ 3 : 3 ولقاح الخواطر : 70 ب .
هامش
( 1 ) م : عبرها .
( 2 ) هذا التأويل : سقط من ح .
( 3 ) هذه العبارة لم ترد في م .
( 4 ) م : المعيطي .
( 5 ) ح : أبو العباس .
( 6 ) م : كوكبة .
( 7 ) م : أبو عبيدة أو عبد الرحمن .
( 8 ) م : أرى .