12 قال أبو حازم ، قيل لعلّي بن الحسين رضي اللّه عنهما :
كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟
قال : كمنزلتهما اليوم « 1 » وهما ضجيعاه .
13 قال أبو العيناء :
حدّثني حجّاج « 2 » بن نصير قال : سمعت إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن في يوم عيد يخطب فقال : اللهمّ إنّ هذا يوم أنت ذاكر فيه آباء بأبناء وأبناء بآباء ، فاذكرنا عندك بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
14 سمعت النّاشئ سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وقد قيل له :
ما تقول فيما ترويه النّاصبة من قول عليّ رضي اللّه عنه أنه قال على منبر الكوفة : خير هذه الأمة بعد نبيّها أبو بكر ، فقال : الخبر صحيح ، فاشرأبّ النّاس إليه ، وتريّثت أنا أيضا « 3 » متعجّبا ، فقال الناس : زد في البيان ، قال : نعم ، إنّما أشار إلى هذه الأمة الضّالّة « 4 » الفاسقة المرتدّة ، وكان أبو بكر خير هؤلاء « 5 » ولم يكن خير من
شرح
( 12 ) ربيع الأبرار 1 : 495 ؛ وأبو حازم هو الأعرج سلمة بن دينار ، تقدمت ترجمته في حاشية الفقرة : 16 من الجزء الثالث .
( 13 ) حجاج بن نصير الفساطيطي أبو محمد البصري محدّث مضعف عند الأكثرية ، توفي سنة 213 أو 214 ( تهذيب التهذيب 2 : 208 ) . وإبراهيم هو ابن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب أخو النفس الزكية والمقتول بعيدة سنة 145 ؛ انظر مقاتل الطالبيين : 315 - 386 .
( 14 ) الناشئ هو الأصغر واسمه علي بن عبد اللّه بن وصيف أبو الحسن : شاعر متكلم شيعي له تصانيف كثيرة ، قصد سيف الدولة وأملى شعره بجامع الكوفة ، وكان المتنبي وهو صبي يحضر مجلسه بالكوفة ؛ توفي سنة 366 ؛ ترجمته في الفهرست : 226 ووفيات الأعيان 3 : 369 ولسان الميزان 4 : 238 ؛ وانظر حاشية الوفيات لمزيد من المصادر .
هامش
( 1 ) اليوم : سقطت من م .
( 2 ) م : نجاح .
( 3 ) أنا أيضا : لم ترد في ح .
( 4 ) الضالة : سقطت من ح .
( 5 ) م : خير من هؤلاء .