669 قال ثعلب ، حدّثنا أبو العالية قال :
مرّ قوم من بني سليم برجل من مزينة يقال له نضلة ، في إبل له ، فاستسقوه لبنا فسقاهم ، فلما رأوا أنه ليس في الإبل غيره ازدروه فأرادوا أن يستاقوها ، فجالدهم حتى قتل منهم رجلا وأجلى الباقين عن الإبل ، فقال في ذلك رجل « 1 » من بني سليم : [ الوافر ]
ألم تسأل فوارس من سليم * بنضلة وهو موتور مشيح
رأوه فازدروه وهو خرق * وينفع أهله الرّجل القبيح
فشدّ عليهم بالسّيف صلتا * كما عضّ الشّبا الفرس الجموح
وأطلق غلّ صاحبه وأردى * قتيلا منهم ونجا جريح
ولم يخشوا مصالته عليهم * « وتحت الرّغوة اللّبن الصّريح » « 2 »
670 نظر مخنّث إلى رجل يتبختر من ولد أبي موسى فقال :
انظروا إلى من خدع أباه عمرو بن العاص .
671 قال أبو هفّان ، حدّثني محمد بن حرب قال :
دخلت على العتّابي في منزله فإذا هو قاعد على مصلّاه بلا تكأة وبين يديه شراب في إناء ، وكلب
شرح
[ 669 ] مجالس ثعلب : 7 ؛ والشعر منه ثلاثة أبيات في البيان والتبيين 3 : 328 - 329 منسوبة لأبي محجن وكذلك في العرجان : 210 ، وثلاثة في محاضرات الراغب 1 : 279 ، وأربعة في حماسة الخالديين 1 : 115 لأعرابي و 2 : 221 لأبي محجن ؛ وانظر التذكرة الحمدونية 2 : رقم 1029 ( عمومية ، الورقة : 142 ) والكامل 1 : 88 - 89 والعقد 3 : 363 والحماسة البصرية 1 : 67 ومجموعة المعاني : 155 .
[ 670 ] الأجوبة المسكتة رقم : 14 ؛ وقد سقطت هذه الفقرة من ح . والمعني بأبي موسى هو الأشعري ، والإشارة إلى التحكيم بعد صفّين .
[ 671 ] قارن بنور القبس : 197 ( في قصة بين ابن معمر وراع ) .
هامش
( 1 ) رجل : سقطت من م .
( 2 ) تحت الرغوة اللبن الصريح : هذا مثل ، انظر جمهرة الأمثال 1 : 270 .