تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

659 - شاعر :

[ البسيط ]
اليأس أبقى لماء الوجه من طمع * والصّبر أفضل في المكروه من جزع
ولست مدرك شيء أنت طالبه * إن كان شيئا به الأقدار لم تقع

660 قال الأحنف :

لم تزل العرب تستخفّ بأبناء الإماء حتى لحق هؤلاء الثلاثة : عليّ بن الحسين ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد اللّه ، فاستقلّ بنو الإماء ولحقوا بهم « 1 » .

661 قيل لصوفيّ :

ما صناعتك ؟ قال : حسن الظّنّ باللّه وسوء الظّنّ بالنّاس .

662 قال دغفل البكري :

حمى النعمان ظهر الكوفة ، قال : ومن ثمّ قيل : شقائق النعمان ، فخرج النعمان يسير في ذلك الظهر « 2 » فإذا هو بشيخ يخصف نعلا فقال : ما أولجك هاهنا ؟ قال : طرد النعمان الرعاء فأخذوا يمينا وشمالا ، فانتهيت إلى هذه الوهدة في خلاء من الأرض ، فنتجت الإبل وولدت الغنم « 3 »
شرح
[ 660 ] عيون الأخبار 4 : 8 والعقد 6 : 128 ( أهل المدينة وليس العرب ) ونثر الدرّ 5 : 18 . وعلي ابن الحسين هو ابن علي بن أبي طالب المعروف بزين العابدين ، رابع أئمة الشيعة الإمامية ، توفي سنة 94 ؛ والقاسم بن محمد هو ابن أبي بكر الصدّيق أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، توفي سنة 107 ؛ وسالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة أيضا ، وكانت وفاته سنة 106 ( انظر وفيات الأعيان 3 : 266 و 4 : 59 و 2 : 349 على التوالي ) . [ 661 ] ربيع الأبرار : 227 ب ( 2 : 802 ) . [ 662 ] في تسمية شقائق النعمان انظر ثمار القلوب : 183 ، وفي قصة النعمان والشيخ انظر الأذكياء : 114 - 115 ونزهة المسامر ، الورقة : 17 / أ .
هامش
( 1 ) فاستقل . . . بهم : سقط من ح . ( 2 ) ح : في ظهر الكوفة . ( 3 ) م : النعم .