تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

681 قال فيلسوف :

الكلام فيما يعنيك خير من السّكوت عما يضرّك ، والسّكوت عمّا يضرّك خير من الكلام فيما لا يعنيك .

682 دخل قوم منزل عابد فلم يجدوا شيئا يقعدون عليه ، فلما تولّوا « 1 » قال لهم :

لو كانت دار مقام لاتّخذنا لها أثاثا .

683 - قال كليلة :

قد تصل النّصال إلى الجوف « 2 » فتستخرج وتندمل جراحها ، والقول إذا وصل إلى القلب لم يستخرج .

684 قال شبيب الخارجي :

الليل يكفل الجبان ويصف الشجاع .

685 - قال المأمون لطاهر بن الحسين :

يا أبا الطيب « 3 » ، صف لي أخلاق أخي محمد ، قال : كان واسع الطّرب ، ضيّق الأدب ، فقال : كيف كانت حروبه ؟ قال : كان يجمع الكتائب بالتّبذير ، ويفضّها بسوء التدبير ، قال : كيف كنتم له ؟ قال : كنّا أسدا تبيت وفي أشداقها علق الناكثين ، وتصبح وفي صدورها قلوب المارقين . 686 نثر الدرّ 3 : 21 ( من كلام سليمان بن عبد الملك ) والبيان والتبيين 1 : 305 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 991 .
شرح
[ 682 ] نثر الدرّ 7 : 70 ( رقم : 77 ) وأدب الدنيا والدين : 119 - 120 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 553 . [ 684 ] هذه الفقرة من م وحدها . وشبيب بن يزيد الخارجي خرج بالموصل ، فبعث إليه الحجّاج خمسة قوّاد فقتلهم واحدا بعد واحد ، ثم سار إلى الكوفة وقاتل الحجاج وغرق بدجيل في حدود سنة 80 ؛ ترجمته في وفيات الأعيان 2 : 454 والوافي 16 : 103 ؛ وانظر حاشية الوافي لمصادر أخرى .
هامش
( 1 ) م : نزلوا . ( 2 ) م : الأجواف . ( 3 ) يا أبا الطيب : سقطت من ح .
البصائر والذخائر — صفحة 192 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي