تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
448 ب - وكتب يزيد بن المهلّب : الحمد للّه الذي كفى بالإسلام فقد ما سواه ، وجعل الحمد متّصلا بنعمه ، وقضى ألّا ينقطع المزيد من فضله حتى ينقطع الشّكر ؛ ثمّ إنّا وعدوّنا كنا « 1 » على حالين مختلفين ، نرى فيهم ما يسرّنا أكثر مما يسوؤنا ، ويرون فينا ما يسوؤهم أكثر مما يسرّهم ، فلم يزل اللّه سبحانه يكثّرنا ويمحقهم ، وينصرنا ويخذلهم ، حتى بلغ بنا وبهم الكتاب أجله ، فقطع دابر القوم الذين ظلموا ، والحمد للّه ربّ العالمين .

449 قال الباقر لابنه جعفر عليهما السلام :

يا بنيّ إن اللّه عزّ وجلّ خبأ ثلاثة أشياء في ثلاثة أشياء : خبأ رضاه في طاعته ، فلا تحقرنّ من الطاعة شيئا فلعلّ رضاه فيه ؛ وخبأ سخطه في معصيته ، فلا تحقرنّ من المعصية شيئا فلعلّ سخطه فيه ؛ وخبأ أولياءه في خلقه ، فلا تحقرنّ أحدا فلعلّه ذاك الوليّ .

450 - كاتب :

إن كان غمر معروفك نابيا عنّي فإني راض من وابل نائلك بطلّه ، ومن غمر إحسانك بأقلّه .

451 قال أعرابيّ لآخر :

حاجتي إليك حاجة الضالّ إلى المرشد ، والمضل إلى المنشد .

452 قال خطيب :

النّاس رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، أو ابتاعها فأعتقها .
شرح
[ 449 ] نثر الدرّ 1 : 343 وكتاب الآداب : 44 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 216 والفصول المهمة : 216 ، ونسب في الخصال 1 : 209 لعلي ؛ وهذه الفقرة تنفرد بها م . [ 451 ] نثر الدرّ 6 : 17 وربيع الأبرار : 205 / أو نشوة الطرب : 684 . [ 452 ] محاضرات الراغب 2 : 383 .
هامش
( 1 ) كنا : سقطت من ح .