436 - قال الثقة :
يقال للإنسان إذا حكّ رأسه فالتذّه ، أو غمز جسده فالتذّه هو يتسارّ إلى ذلك ، وإني لأتسارّ إلى ما تكره ؛ هكذا قال حمزة المصنّف ، وكان شيخ أصفهان ، وشاهدته سنة خمس وخمسين وثلاثمائة أبلغ الملازمين لباب الطبراني مع الرحّالة من الآفاق « 1 » .
437 - قال بعض العلماء :
العنجهيّة الكبر ، ويقال : هي الفجاجة والجفاء والغلظ ، ويقال : الفطرة .
438 - شاعر :
[ الكامل ]
اللّه يعلم أنني ما سرّني * شيء كطارقة الضّيوف النزّل
ما زلت بالتّرحيب حتى خلتني * ضيفا له والضّيف ربّ المنزل
439 قصد ابن السّمّاك الواعظ رجلا في حاجة لرجل فتعبّس ، فقال ابن السّمّاك :
اعلم أنّي أتيتك في حاجة ، وأنّ الطالب والمطلوب إليه عزيزان إن قضيت وذليلان إن لم تقض ، فاختر لنفسك عزّ البذل على ذلّ المنع ، واختر لي عزّ النّجح على ذلّ الرّد ، فقضاها له .
440 وقصد آخر مرة أخرى في حاجة فتلوّى وكاد ينكل عن الكلام ، ثم سبق إلى معنى تخيّره فقال للمسئول :
أخبرني حين غدوت إليك في حاجتي أحسن بك الظنّ ، وأصوغ فيك الثناء ، وأحبّر لك الشكر ، وأمشي إليك بقدم
شرح
[ 439 ] نثر الدرّ 4 : 57 وربيع الأبرار : 205 / أ .
[ 440 ] هذه الفقرة والتي تليها انفردت بهما م .
هامش
( 1 ) وكان شيخ . . . الآفاق : سقط من ح . وحمزة بن الحسن الأصفهاني الأديب المصنف المعروف صاحب « الدرة الفاخرة » في الأمثال وكتاب « التنبيه على حدوث التصحيف » وكتاب « تاريخ سني ملوك الأرض » ، توفي سنة 360 ؛ انظر الفهرست : 154 وإنباه الرواة 1 : 335 ( وانظر حاشيته ) .