تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الإجلال ، فأكلّمك بلسان التواضع ، أصبت أم أخطأت ؟ قال : فأفحم الرجل ، فقال : بل أصبت ، وقضى له حاجته ، وسأله المعاودة .

441 لما أقطع المعتصم ضياع الحسن بن سهل أشناس وجّه الحسن بقبالاته إلى أشناس ، وكتب معها إليه :

قد عرفت رأي أمير المؤمنين في إقطاعك الضياع ، فرأيت أن لا يعترض على عقبك عقبي وأنفذت إليك بقبالاتها ، معتمدا على قبولها بإسباغ النعمة عليّ ، وادّخار الشكر لديّ ، فرأيك - أيدك اللّه - في الامتنان بقبولها مسؤولا إن شاء اللّه . فلما قرأ أشناس ذلك أنفذه إلى المعتصم ، فوقّع فيه : ضيم فصبر ، وسلب فعذر ، فليقابل بالشكر على صبره ، وبالإحسان لعذره ، ولتردّ عليه ضياعه ، وليرفع عنها خراجه ، ولا أؤامر في ذلك .

442 شاعر :

[ البسيط ]
إنّي لأكني عن أجبال بأجبلها * وباسم أودية عن اسم واديها
عمدا ليحسبها الواشون غانية * أخرى وتحسب أنّي لست أعنيها

443 كاتب :

واللّه تعالى مسؤول بفضله من فضله ، وبما هو أهله مما هو أهله .
شرح
[ 441 ] نثر الدرّ 3 : 44 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 1120 . وأبو جعفر أشناس التركي القائد كان غلام أبي إسحاق بن الرشيد ، وقد خدم المأمون وكان على مقدمة جيوش المعتصم ، وفي عهد المعتصم والواثق وصل إلى أوج سلطانه ، إذ أجلسه المعتصم ثم الواثق على كرسي وتوّجه ووشّحه ، وعندما حج سنة 226 دعي له على جميع المنابر التي مرّ بها من سامرّاء إلى مكة والمدينة وسلّم عليه بالإمارة ؛ انظر تاريخ الطبري 3 : 1017 و 1103 و 1169 و 1237 و 1300 - 1303 و 1306 و 1318 - 1319 و 1327 - 1328 و 1330 . [ 442 ] الشعر لأعرابي في الأغاني 5 : 304 وكتاب بغداد : 94 ، والبيت الأول في الكامل 1 : 60 ( دون نسبة ) . [ 443 ] لم ترد هذه الفقرة في ح .