كانت في الأصل مصادر وأجريت مجرى المصادر ، فلما نقلوها إلى باب الأعلام لزموا فيها طريقة واحدة ، كما لزموا في زيد وعمرو .
454 نظروا إلى مزبّد المدينيّ وبين يديه نبيذ أسود ، فقالوا له :
ما لون نبيذك هذا ؟ قال : أو ما ترون ظلمة الحلال فيه ؟
455 - كاتب :
ولمّا أسلمتني إلى انتصارك ، وسلّطت عليّ عتابك ، التجأت إلى نعمتك السّالفة عندي لتهب جرمي لحرمتي بها ، وإساءتي لحسن شكري عنها ، فإنها معقلي الذي يمنعك من الإخلال بي بعد الإفضال عليّ .
456 قال أعرابي لرجل :
اعدل لمعضلة تلمّ ولمضلعة تهمّ .
457 - يقال :
المدالاة الرفق واللين ، ويقال : هذا الأمر لا يلتاط بصفري ، أي لا يلصق بفؤادي .
458 قال أعرابيّ :
العاقل متصفّح والجاهل متسمّح .
459 - سئل أعرابيّ عن أخ له فقال :
اعتورته الهموم ، واستلحمته الفكر ، وتضيّفته الأحزان ، وتخلّلته البلابل .
460 قال أعرابي :
حسن النزاهة مؤد إلى الرفاهة « 1 » .
461 قال أعرابيّ :
بالفحول تدرك الذّحول .
شرح
[ 454 ] نثر الدرّ 3 : 84 .
[ 456 ] لم ترد هذه الفقرة والتي تليها في م .
[ 458 ] ربيع الأبرار 3 : 139 .
[ 460 ] هذه الفقرة ثابتة في ح م ولكنها سقطت من الطبعة الدمشقية .
[ 461 ] نثر الدرّ 6 : 17 ونشوة الطرب : 685 .
هامش
( 1 ) م : الرفاقة .