462 قال عبد الصّمد بن المعذّل في نخل باعه :
[ الخفيف ]
فارقتني ذخيرة من عقار « 1 » * ذكّرتني تفرّق الأحباب
وسواء بيع الرّقاب من الما * ل إذا بعتها وضرب الرقاب
463 كاتب :
حقّ هذا اليوم فوق أن يلتقى بالتّعذير ، ويوكل إلى التّقصير ، وحظّك من الواجب فيه حظّ الفائت غاية ، وسبق الفائز قرعة وقدحا ، فأفضل ما يهديه إليك المتقرّب إليك فيه ما يشبه موقعك من شرف الحسب ونباهة النسب ، وهو محمود من الثناء ومسموع من الدّعاء ، ويحتمل التقصير في هديّته على صدق نيّته ، فلا أخلاك اللّه من ثناء صادق ، ومن دعاء صالح واق .
464 - كاتب :
عناية تفوق الوصف وإن تراخى ، وتفوت النّعت وإن تناهى . عند مدّ الغاية ، ومدى النّهاية ، ونصب الرّاية ، يحمد السّابق ، ويذم الساقط ، ويتبيّن فضل المبرّ النامي على المقصّر الواني ، وشأو الفائت الفائز على المتخلّف المبهور .
465 - قال أعرابيّ :
من كان ابن بلدك فهو كولدك .
466 ويقال :
الصّدق ينبي عنك لا الوعيد ؛ من نبا ينبو نبوّا ؛ هكذا سمعت الموثوق به .
شرح
[ 462 ] شعر عبد الصمد بن المعذل : 72 وربيع الأبرار 1 : 216 - 217 .
[ 463 ] انفردت م بإيراد هذه الفقرة .
[ 466 ] هو مثل ، انظر جمهرة العسكري 1 : 578 ومجمع الميداني 1 : 269 ؛ ولم ترد الفقرة في ح .
هامش
( 1 ) ح : وعقار .