تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

430 العرب تقول :

التقى الثّريان ، يعني ندى السّماء وندى الأرض « 1 » .

431 - يقال :

رجل ألوك إذا كان يلوك الكلام ولا يقتصه لسانه ؛ هكذا السّماع بالصاد غير معجمة « 2 » .

432 - قال ابن الاعرابي :

أبعلني « 3 » الأمر وأزغلني وأوهلني وأمضّني وجهدني وهادّني بمعنى واحد .

433 وقال :

واحد أفناء الناس فنا مثل قفا ، وواحد آناء الليل : إني وأنى والأنى - الرّفق - والأناة واحد ؛ ويقال امرأة أناة ؛ وواحد الآلاء من النعم إلي وإلى ، وواحد الأمعاء : معي ومعي ، وواحد الأحشاء : حشا وحشى « 4 » .

434 سمعت الثقة يقول :

الثّمّ الإصلاح ، يقال ثممته وأصلحته ، وثمامة : نبت معروف ، وإذا سمّيت به رجلا لم ينصرف ، أي لم ينوّن .

435 - العرب تقول :

فلانة رطبة المغابن ، وهي الأرفاغ ، وهي المرافق ، وهي ما انثنى من الخلق .
شرح
[ 430 ] يقال التقى الثريان وذلك أن يجيء المطر فيرسخ في الأرض حتى يلتقي هو وندى الأرض ؛ وقال ابن الأعرابي : لبس رجل فروا دون قميص فقيل التقى الثريان يعني شعر العانة ووبر الفرو ؛ والثرى : الندى . [ 433 ] قال ابن جني : واحد أفناء الناس فنا ولامه واو ( فنو ) ؛ وقال ابن الأنباري : واحد آناء الليل على ثلاثة أوجه : إني وإني وأنى ، وقال الأخفش : واحد الآناء : إنو ( يقال : مضى إنو من الليل ، لغة في إني ) . [ 434 ] سقطت هذه الفقرة من ح وكذلك الفقرة رقم 435 .
هامش
( 1 ) زاد بعد هذا في م : عن المزيد السيد ( دون إعجام ) ، ولعلها تابعة للفقرة التالية ( عن أبي زيد : يقال . . . ) . ( 2 ) هكذا . . . معجمة : زيادة من م . ( 3 ) م : أبلعني . ( 4 ) آناء الليل . . . وحشى : سقط من ح .