عليّ بن عيسى خير يوميك أن ترى * وفضلك مأمول ووعدك ناجز
وإني لأخشى بعد هذا بأن ترى * وبين الذي تهوى وبينك حاجز « 1 »
423 كان عليّ بن عيسى بخيلا جعد البنان ،
هكذا قال لنا أبو القاسم الواسطي الكاتب « 2 » ، وكان شيخ أصحاب الخراج ، وزعم أن عليّ بن عيسى كان شديد النّفاق كثير الحيل ، وليت زماننا يسمح « 3 » بمثله .
424 قال ابن أبي طاهر ، حدثني حبيب - يعني أبا تمام الشاعر - قال :
حدثني بعض المفسّرين قال : كان خالد بن عبد اللّه يكثر الجلوس ثم يدعو بالبدر ويقول : هذه الأموال ودائع لا بدّ من تفريقها ، فقال ذلك مرة وقد وفد عليه أسد بن عبد اللّه من خراسان ، فقال : مهلا أيها الأمير إن الودائع إنما تجمع لا تفرق ، قال : ويحك ، إنها ودائع للمكارم ، وأيدينا وكلاؤها ، فإذا أتانا المملق وأغنيناه والظمآن فأرويناه فقد أدّينا فيها الأمانة .
425 - قال ابن أبي طاهر :
وحدثني حبيب قال ، أخبرني شيخ من أصحابنا قال : كان طلحة الطلحات يقول : من كان جوادا فليعط ما له أخول أخول ؛ إن المال إذا كثر زيّن وأحبّ صاحبه صحبته .
شرح
[ 424 ] ربيع الأبرار 3 : 683 ونهاية الأرب 3 : 211 ؛ وقد سقطت هذه الفقرة والفقرتان 425 و 426 من ح . وخالد بن عبد اللّه هو القسري البجلي المترجم له في حاشية الفقرة : 267 من الجزء الثالث ؛ وأسد بن عبد اللّه أبو منذر هو أخوه ، وقد تولى له خراسان سنة 108 ، وكان على يديه إسلام سامان جد السامانيين ؛ انظر فهرس تاريخ الطبري .
هامش
( 1 ) سقط البيت من ح .
( 2 ) هو غلام أبي الحسن العامري ، متفلسف ، له صفو الشرح لايساغوجي وقاطيغورياس ، وكان التوحيدي على صلة به ؛ انظر الإمتاع والمؤانسة 1 : 35 و 56 و 57 و 222 .
( 3 ) م : سمح .