زمزم ثم تناولت قوس قزح فندفت ما كنت إلّا كلبا .
201 أصاب أعرابيّ درهما في كناسة الكوفة فقال :
أبشر أيّها الدرهم وقرّ قرارك ، فطالما خضت فيك الغمار ، وقطعت فيك الأسفار ، وتعرّضت فيك للنّار .
202 شاعر :
[ الكامل المجزوء ]
كلّ امرئ يعطيك من * أخلاقه ما كان عنده
ولقد يكون الشيء شك * ل الشّيء ثم يصير ضدّه
والعلم ليس يحدّه * من كان يبغي أن يحدّه
ولقد جعلت اليأس بي * ن جوانحي فوجدت برده
وإذا جرى قدر بما * يقضي فما تسطيع ردّه
والمرء يولد وحده * فيعيش ثمّ يموت وحده
203 قال ابن الأعرابي :
كان عمر بن الخطّاب يطوف بالبيت ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ، إنّ عليّا لطمني ، فوقف عمر إلى أن وافى عليّ فقال له عمر : يا أبا الحسن ، ألطمت هذا ؟ قال : نعم ، قال : ولم ؟ قال : لأنني رأيته نظر إلى حرم المسلمين في الطّواف ، فقال : أحسنت ، ثم أقبل على الملطوم فقال : وقعت عليك عين من عيون اللّه .
قال ثعلب : سألت ابن الأعرابيّ عن هذا فقال : خاصّة من خواصّ اللّه .
204 سأل أبو عروة الزبيري مصعبا الزبيري حاجة فلم يقضها له ،
شرح
[ 201 ] التذكرة الحمدونية ( رئيس الكتّاب : 767 ) الورقة : 136 ، وقارن بما ورد في بخلاء الخطيب : 189 ونثر الدرّ 3 : 104 والعقد 6 : 198 .
[ 204 ] ربيع الأبرار : 204 ب ( 2 : 633 ) : ( سأل عروة مصعبا . . . ) . والمصعب الزبيري اسمه مصعب بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير ، وهو صاحب كتاب نسب قريش ، راوية محدّث ، كان وجه قريش مروءة وعلما وشرفا وبيانا وقدرا ، توفي سنة 236 ببغداد ، انظر الفهرست : 123 وتهذيب التهذيب 10 : 162 وجمهرة نسب قريش : 203 وتاريخ بغداد 13 : 112 .
-