104 قيل لصوفيّ :
كيف أصبحت ؟ قال : آسفا على أمسي ، كارها ليومي ، متّهما لغدي .
105 قال ابن الكلبيّ :
رأيت قاتل الحسين بن عليّ عليهما السلام قد أدخل على الحجّاج وعنده عنبسة بن سعيد فقال : أأنت [ قتلت ] « 1 » حسينا ؟
قال : نعم ، قال : كيف ؟ « 2 » قال : دسرته بالرّمح دسرا ، وهبرته بالسّيف هبرا ، ووكلت رأسه إلى امرئ غير وكل ، فقال الحجّاج : واللّه لا تجتمعان في الجنّة أبدا ، فخرج أهل العراق يقولون « 3 » : واللّه لا يجتمع ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقاتله في الجنّة أبدا ، وخرج أهل الشام يقولون : صدق الأمير لا يجتمع من شقّ عصا المسلمين وخالف أمير المؤمنين وقاتله في طاعة اللّه في الجنّة [ أبدا ] « 4 » .
106 أنشد ابن الأعرابي :
[ الرجز ]
ما سبعة كلّهم إخوان * ليس يموتون وهم شبّان
لم يرهم في موضع إنسان
107 وأنشد :
[ الوافر ]
شرح
[ 104 ] نثر الدرّ 7 : 74 ( رقم : 108 ) والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 560 وشرح النهج 8 : 247 .
[ 105 ] نثر الدرّ 5 : 10 . وعنبسة بن سعيد بن أبي عياش الأموي كان مقربا من الحجاج ، وكانت جدته لأبيه مولاة لرقية بنت رسول اللّه ، وله حديث ، وروى عنه ابنه روح ؛ ترجمته في تهذيب التهذيب 8 : 156 وأخباره مع الحجاج وعبد الملك في تاريخ الطبري ( انظر الفهرس ) .
[ 106 ] محاضرات الراغب 4 : 536 وربيع الأبرار 1 : 43 وسرور النفس : 16 ؛ والرجز لغز في أيام الأسبوع .
هامش
( 1 ) قتلت : سقطت من ح .
( 2 ) نثر الدرّ : وكيف قتلته .
( 3 ) نثر الدرّ : يقولون صدق الأمير .
( 4 ) أبدا : زيادة من نثر الدرّ .