50 العرب تقول :
إذا كان الليل فاخفض ، وإذا كان النّهار فانفض ، لأنّ الصّوت بالليل يسري ، وأمّا بالنّهار فتبعد الجهات منه .
51 وفي أمثالهم :
لا تخلج الفصيل عن أمّه .
52 القعنب :
التّيس الهرم .
53 قال أعرابيّ في كلامه :
لو كان رأسه في الجرباء لأخذت حقي منه .
54 قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
للّه امرؤ راقب ربّه ، وخاف ذنبه ، وعمل صالحا ، وقدّم خالصا ، واحتسب مذخورا ، واجتنب محذورا ، ورمى عرضا ، وأحرز عوضا ، كابر هواه ، وكذّب مناه .
55 يقال :
ما الفرق بين الفذّ والقذّ ؛ الفذّ : الفرد ، والقذّ البرغوث ؛ هكذا وجدت فرويت .
56 يقال :
الحفا قبل الوجا .
57 شاعر ، وأنشده الأصمعي أيضا :
[ البسيط ]
شرح
[ 50 ] جاء في اللسان ( نفض ) : ويقال : إذا تكلمت ليلا فاخفض ، وإذا تكلمت نهارا فانفض ، أي التفت هل ترى من تكره .
[ 51 ] خلج الفصيل : انتزعه ؛ والناقة الخلوج التي انتزع منها ولدها بذبح أو موت ، ويضرب بها المثل في الحنين .
[ 52 ] في اللسان : القعنب : الصلب الشديد من كل شيء ، ولم يورد المعنى الذي ذكره المؤلف .
[ 53 ] يريد بالجرباء السماء .
[ 55 ] القذان : البراغيث ، واحدتها قذة وقذذ .
[ 56 ] في اللسان ( وجا ) الوجا قبل الحفا ، وقيل هو أشدّ من الحفا .
[ 57 ] الأبيات لكعب بن زهير في ديوانه : 229 ، ومنها ثلاثة في التذكرة الحمدونية 1 : رقم 539 وبيتان في أدب الدنيا والدين : 52 وبيتان في حماسة البحتري : 217 ( لقعنب بن أم صاحب الغطفاني ) .