تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

50 العرب تقول :

إذا كان الليل فاخفض ، وإذا كان النّهار فانفض ، لأنّ الصّوت بالليل يسري ، وأمّا بالنّهار فتبعد الجهات منه .

51 وفي أمثالهم :

لا تخلج الفصيل عن أمّه .

52 القعنب :

التّيس الهرم .

53 قال أعرابيّ في كلامه :

لو كان رأسه في الجرباء لأخذت حقي منه .

54 قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه :

للّه امرؤ راقب ربّه ، وخاف ذنبه ، وعمل صالحا ، وقدّم خالصا ، واحتسب مذخورا ، واجتنب محذورا ، ورمى عرضا ، وأحرز عوضا ، كابر هواه ، وكذّب مناه .

55 يقال :

ما الفرق بين الفذّ والقذّ ؛ الفذّ : الفرد ، والقذّ البرغوث ؛ هكذا وجدت فرويت .

56 يقال :

الحفا قبل الوجا .

57 شاعر ، وأنشده الأصمعي أيضا :

[ البسيط ]
شرح
[ 50 ] جاء في اللسان ( نفض ) : ويقال : إذا تكلمت ليلا فاخفض ، وإذا تكلمت نهارا فانفض ، أي التفت هل ترى من تكره . [ 51 ] خلج الفصيل : انتزعه ؛ والناقة الخلوج التي انتزع منها ولدها بذبح أو موت ، ويضرب بها المثل في الحنين . [ 52 ] في اللسان : القعنب : الصلب الشديد من كل شيء ، ولم يورد المعنى الذي ذكره المؤلف . [ 53 ] يريد بالجرباء السماء . [ 55 ] القذان : البراغيث ، واحدتها قذة وقذذ . [ 56 ] في اللسان ( وجا ) الوجا قبل الحفا ، وقيل هو أشدّ من الحفا . [ 57 ] الأبيات لكعب بن زهير في ديوانه : 229 ، ومنها ثلاثة في التذكرة الحمدونية 1 : رقم 539 وبيتان في أدب الدنيا والدين : 52 وبيتان في حماسة البحتري : 217 ( لقعنب بن أم صاحب الغطفاني ) .