إلى كم يا دعاة الحقّ فيما * ندين به نقول ولا نصول
لسان في تناجينا طويل * وعزم في تناخينا كليل
41 وأنشد لآخر من الخوارج :
[ البسيط ]
إنّي أدين بما دان الشّراة به * يوم النّخيلة عند الجوسق الخرب
قوم إذا ذكّروا باللّه أو ذكروا * خرّوا من الخوف للأذقان والرّكب
42 أنشد الزّبير بن بكّار :
[ الوافر ]
أرى إبلي وكانت ذات زهو * إذا وردت يقال لها نصيع
تكنّفها الأرامل واليتامى * فصاعوها ومثلهم يصوع
وساقوها وساقهم إليها * بأكناف اللّوى حتف وجوع
وطيّب عن كرائمهنّ نفسي * مخافة أن أرى حسبا يضيع
عن بمعنى من : لغة في هذيل ، هكذا أظنّ ، وأمّا قوله : فصاعوها فمعناه فرّقوها ؛ كذا السّماع .
43 - قال ثعلب :
فلان نقيّ الجيب ، لأنّه أول ما يدنس من الثّوب ، فإذا نقي نقي سائره .
44 يقال :
هذا على طرف العصا ، وهذا على طرف الثّمام ، وهو لك
شرح
[ 41 ] هو قيس بن عبد اللّه المعروف بالأصم الضبي أو قيس بن عسعس أحد الخوارج الذين كانوا مع عبيدة ابن هلال اليشكري ؛ والبيتان من سبعة أبيات في معجم البلدان ( جوسق ) والأول في الكامل 3 :
237 ( لعمران ) وياقوت ( النخيلة ) وأنساب الأشراف 4 / 1 : 166 وينسب لرجل من ضبة في موضع آخر من الأنساب ؛ وهو في الروض المعطار ( الجوسق ) ، والثاني هنا في ربيع الأبرار 156 / أ - ب ، وانظر ديوان شعر الخوارج : 139 - 140 .
[ 42 ] راجع التعريف بالزبير بن بكار في الجزء الثاني من البصائر ( حاشية الفقرة : 622 ) .
[ 44 ] المثل « هو على طرف الثمام » في أمثال أبي عبيد : 241 وجمهرة العسكري 2 : 360 والمستقصى 2 : 387 ومجمع الميداني 2 : 238 وفصل المقال : 348 واللسان ( ثمم ) ؛ والمثل « هو على حبل - ذراعك » في مجمع الميداني 2 : 231 والمستقصى 2 : 398 وفصل المقال : 260 وجمهرة ابن دريد 1 : 228 وأمثال أبي عبيد : 176 و 241 .