تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
على حبل الذراع ، كلّ هذا يعنى به التقريب .

45 قال أبو العبّاس :

قال بعض العرب : نحن إذا عقدنا وفينا ، وإذا سئلنا أعطينا ، وإذا قدرنا مننّا ، وإذا نكبنا صبرنا .

46 امرأة مجعة أي حمقاء ، ونساء مجع ، ورجال أمجاع .

47 يقال في الأمثال :

الإيناس قبل الإبساس ، أي الرّفق قبل الطّلب .

48 ويقال :

أطيب ما في الجدي شاكلته ، وأطيب ما في السّمكة رأسها « 1 » ، أي خاصرة الجدي وسرّة السّمكة .

49 وصيّاح نبّاح « 2 » ،

بربار مزبار « 3 » ، نجناج لحّاج « 4 » ، عجّاج وطواط « 5 » ، كلّ هذا متقارب في المعنى ؛ هكذا وجدت فرويت .
شرح
[ 45 ] أبو العباس هو ثعلب . [ 46 ] في اللسان ( مجع ) : امرأة مجعة قليلة الحياء . . . والمجعة المتكلمة بالفحش ، والمجع والمجع : الداعر . [ 47 ] معنى المثل : ينبغي أن يؤنس الرجل ويبسط قبل أن يكلف ويسأل ، وأصله في الناقة تداريها ثم تبس بها ( تقول بس بس ) لتسكن ويصح حلبها ؛ انظر جمهرة العسكري 1 : 196 والميداني 1 : 39 والمستقصى 1 : 303 .
هامش
( 1 ) الكلمة غير معجمة في المخطوط ، فالقراءة ترجيحية . ( 2 ) النباح : الضخم الصوت . ( 3 ) من معاني البربرة : الصياح والصوت والكلام من غضب ( اللسان - برر ) ؛ ومن معاني الزبر : النهي والانتهار ( اللسان - زبر ) . ( 4 ) نجنج بي ومجمج : إذا ذهب بك في الكلام مذهبا على غير الاستقامة وردّك من حال إلى حال ؛ ولحجت عليه الخبر تلحيجا : إذا خلطته عليه وأظهرت غير ما في نفسك ، وكذلك لحوجت عليه الخبر ( اللسان ) . ( 5 ) العجّ : رفع الصوت والصياح ؛ والوطواط : الصيّاح ( انظر اللسان : عجج ووطط ) .