على حبل الذراع ، كلّ هذا يعنى به التقريب .
45 قال أبو العبّاس :
قال بعض العرب : نحن إذا عقدنا وفينا ، وإذا سئلنا أعطينا ، وإذا قدرنا مننّا ، وإذا نكبنا صبرنا .
46 امرأة مجعة أي حمقاء ، ونساء مجع ، ورجال أمجاع .
47 يقال في الأمثال :
الإيناس قبل الإبساس ، أي الرّفق قبل الطّلب .
48 ويقال :
أطيب ما في الجدي شاكلته ، وأطيب ما في السّمكة رأسها « 1 » ، أي خاصرة الجدي وسرّة السّمكة .
49 وصيّاح نبّاح « 2 » ،
بربار مزبار « 3 » ، نجناج لحّاج « 4 » ، عجّاج وطواط « 5 » ، كلّ هذا متقارب في المعنى ؛ هكذا وجدت فرويت .
شرح
[ 45 ] أبو العباس هو ثعلب .
[ 46 ] في اللسان ( مجع ) : امرأة مجعة قليلة الحياء . . . والمجعة المتكلمة بالفحش ، والمجع والمجع :
الداعر .
[ 47 ] معنى المثل : ينبغي أن يؤنس الرجل ويبسط قبل أن يكلف ويسأل ، وأصله في الناقة تداريها ثم تبس بها ( تقول بس بس ) لتسكن ويصح حلبها ؛ انظر جمهرة العسكري 1 : 196 والميداني 1 : 39 والمستقصى 1 : 303 .
هامش
( 1 ) الكلمة غير معجمة في المخطوط ، فالقراءة ترجيحية .
( 2 ) النباح : الضخم الصوت .
( 3 ) من معاني البربرة : الصياح والصوت والكلام من غضب ( اللسان - برر ) ؛ ومن معاني الزبر :
النهي والانتهار ( اللسان - زبر ) .
( 4 ) نجنج بي ومجمج : إذا ذهب بك في الكلام مذهبا على غير الاستقامة وردّك من حال إلى حال ؛ ولحجت عليه الخبر تلحيجا : إذا خلطته عليه وأظهرت غير ما في نفسك ، وكذلك لحوجت عليه الخبر ( اللسان ) .
( 5 ) العجّ : رفع الصوت والصياح ؛ والوطواط : الصيّاح ( انظر اللسان : عجج ووطط ) .