29 وقال ابن عبّاس في قوله عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً
( الممتحنة : 7 ) قال :
فكانت المودّة تزويج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بأم حبيبة أخت معاوية بن أبي سفيان .
30 قيل لعمر بن ذرّ :
أيّهما أصلح ، طول الكمد أو حدور الدّمعة ؟
قال : حدور الدّمعة إذا رقّ فقد شفى « 1 » غليلا ، وإذا كتم أغصّ بالشّجا « 2 » ، فطول الكمد أحبّ إلي .
31 قال زياد لأبي الأسود الدّؤلي :
لولا ضعفك لاستعملتك على بعض أعمالنا ، فقال : للصّراع تريدني ؟ قال زياد : إنّ للعمل مئونة ولا أراك إلّا تضعف عنه ، فأنشأ أبو الأسود يقول : [ الكامل ]
زعم الأمير أبو المغيرة أنّني * شيخ كبير قد دنوت من البلى
صدق الأمير لقد كبرت وربّما * نال المكارم من يدبّ على العصا
يا با المغيرة ربّ مبهم كربة * فرّجته بالحزم منّي والذّكا
32 نظر أبو الدّرداء إلى منزل رجل قد بناه وشاده فقال :
ما أحكم ما تبنون ، وأطول ما تأملون « 3 » ، وأقرب ما تنتقلون .
شرح
[ 29 ] انظر الكشّاف للزمخشري 4 : 91 وأنساب الأشراف 1 : 439 .
[ 30 ] عمر بن ذر بن عبد اللّه الهمداني روى عن أبيه وسعيد بن جبير ومجاهد ، كان يرى الإرجاء وكان صدوقا ثقة في حديثه ، اختلف في تاريخ وفاته بين 150 و 157 ( تهذيب التهذيب 7 : 444 ) .
[ 31 ] نور القبس : 11 وأمالي المرتضى 1 : 292 وأنساب الأشراف 4 / 1 : 214 ونثر الدرّ 2 :
53 ب ( 2 : 192 ) ، والأبيات في ديوان أبي الأسود : 170 .
[ 32 ] رحلة النهروالي : 157 .
هامش
( 1 ) ح : أشفى .
( 2 ) ح : عص السحا .
( 3 ) النهروالي : تؤملون .