تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

24 قال عبد اللّه بن مسعود :

ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون ، وبنهاره إذ الناس مفطرون ، وبحزنه إذ النّاس يفرحون ، وببكائه إذ النّاس يضحكون ، وبورعه إذ الناس يخلطون ، وبخشوعه إذ الناس يختالون ، وبصمته إذ الناس يخوضون .

25 قيل لرابعة وقد انصرفت من الجبّانة في يوم فطر :

كيف رأيت الناس في هذا اليوم ؟ قالت : رأيتكم خرجتم لإحياء سنّة وإماتة بدعة ، غير أنكم أظهرتم نعمة أدخلتم بها على الفقراء مذلّة .

26 قال ابن مسعود :

وقف رجل بين يدي النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فارتعد ، فقال : لا تخف فإنّي ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد .

27 قال أبو وائل ، قال عبد اللّه :

إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كحل عين عليّ بن أبي طالب بريقه من وجع أصابه .

28 قال ابن عبّاس في قوله عزّ وجلّ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ

( التحريم : 11 ) : أي جماعه .
شرح
[ 24 ] عيون الأخبار 2 : 133 . [ 25 ] تقدمت ترجمة رابعة بنت إسماعيل العدوية العابدة المعروفة في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 460 ) [ 26 ] عيون الأخبار 1 : 265 . [ 27 ] جاء أن الرسول لما أعطى عليا الراية يوم خيبر ، كان علي يشكو رمدا ، فتفل الرسول في عينيه وقال : اللهم اكفه الحرّ والبرد ؛ انظر ربيع الأبرار 1 : 167 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 143 والإرشاد : 66 وذخائر العقبى : 74 وأمالي الطوسي 1 : 87 و 2 : 160 . وعبد اللّه هو ابن مسعود ؛ أما أبو وائل فهو شقيق بن سلمة الكوفي الأسدي ، أدرك الرسول ولم يلقه ، ونزل الكوفة ، وكان مع علي في قتال الخوارج بالنهروان ، وتوفي سنة 82 ؛ انظر تذكرة الحفاظ : 60 ووفيات الأعيان 2 : 476 . [ 28 ] قال الزمخشري في الكشّاف 4 : 132 : من عمل فرعون أو من نفس فرعون الخبيثة وسلطانه الغشوم ، وخصوصا من عمله ، وهو الكفر وعبادة الأصنام والظلم والتعذيب بغير جرم .