سكون النّفس يعقبه « 1 » رجاء * وحرص النّفس يدني للهوان
وليس بزائد في الرّزق حرص * وليس بناقص منه التّواني
إذا ما اللّه سبّب رزق عبد * أتاه في التّنائي والتّداني
572 قيل لصوفيّ :
أين حطّ العارفون رحالهم ؟ قال : حيث ناجاهم الحقّ وبدا لهم .
573 سأل أعرابيّ قوما فحرموه فقال :
اللّهمّ اشغلنا بذكرك ، وأعذنا من سخطك ، فقد ضنّ خلقك على خلقك برزقك ، ولا تشغلنا بما عندهم عن طلب ما عندك .
574 العرب تقول :
فلان نقيّ الجيب ، عفيف الإزار ، طيّب الحجزة .
575 كان أبو ذرّ يقول :
يا أيّها الناس ، إني لكم ناصح ، وعليكم شفيق ، صلّوا في الليل لوحشة القبور ، وصوموا في الهاجرة لحرّ يوم النّشور ، وتصدّقوا مخافة يوم عسير ، وحجّوا لعظيم الأمور .
576 قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
إياكم واتّباع الهوى ، وطول الأمل ، فإنّ اتّباع الهوى يبعد عن الحقّ ، وطول الأمل ينسي الآخرة .
شرح
[ 573 ] البيان والتبيين 4 : 77 ، والنقل هنا فيه إيجاز .
[ 576 ] قارن بما في نهج البلاغة : 71 وعيون الأخبار 2 : 235 والعقد 4 : 65 ونثر الدرّ 1 : 323 وأدب الدنيا والدين : 34 ومحاضرات الراغب 2 : 457 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 82 ولقاح الخواطر : 12 / أو أمالي الطوسي 1 : 117 والمصباح المضيء 1 : 362 ، وورد مرفوعا في الخصال : 51 و 52 .
هامش
( 1 ) ح : يعقبها .