539 شاعر :
[ الوافر ]
فان يك صدر هذا اليوم ولّى * فإنّ غدا لناظره قريب
540 قال فيلسوف :
المقادير لا تدفع بالمغالبة ، والأرزاق المكتوبة لا يزيد فيها الشّره والمكالبة .
541 دخل أبو العباس العطافي إلى بعض القصّاص وقد أخذ القاصّ في غزاة خيبر فقال :
بارك اللّه عليك ، ما أحسن ما تؤدّي كلام منصور بن عمّار !
542 وحضر القطيعيّ مع قوم جنازة ، فنظر إلى أخي الميّت فقال :
أهذا الميّت أم أخوه ؟ فانقلب المأتم ضحكا .
543 خرج إسحاق بن مسلم العقيلي مع المنصور إلى مكّة فأمعن في السّير وطوى المراحل ، فقال إسحاق :
إنا قد هلكنا يا أمير المؤمنين ، فما هذه العجلة ؟
قال : نخاف أن يفوتنا الحجّ ، قال : فاكتب إليهم ليؤخّروه عدّة أيام .
544 قال أبو العيناء :
كنت بحمص فمات لجار لي بنت ، فقيل له :
شرح
[ 539 ] ينسب إلى قراد بن أجدع ، وذلك أن رجلا طائيا اسمه حنظلة أكرم النعمان وهو لا يعرفه ، وصادف أن خرج ليتصدّى لعطاء النعمان فإذا هو يلقى النعمان في يوم بؤسه ، وأصبح رهينة قتل ، فطلب إلى النعمان أن يمكّنه من العودة إلى أهله ليوصي ويرتب أحوالهم ، فكفله قراد ، ومضى الطائي وغاب ولم يبق إلا يوم واحد لعودته ، فقال النعمان لقراد : إنك هالك غدا ، فقال :
وإن يك صدر . . . البيت ؛ بإيجاز عن مجمع الميداني 1 : 47 ؛ والبيت في جمهرة العسكري 2 : 285 .
[ 541 ] أخبار الحمقى : 177 .
[ 542 ] أخبار الحمقى : 169 .
[ 543 ] إسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم العقيلي : كان على أرمينية أيام مروان بن محمد ، ثم انضمّ إلى العباسيين وصار من خاصة المنصور ، فكان يستشيره ويدعوه لرواية الأخبار ؛ انظر البيان والتبيين 3 : 367 وتاريخ الطبري ( مواضع كثيرة - انظر الفهرس ) ومروج الذهب 4 :
145 - 146 .
[ 544 ] أخبار الحمقى : 50 و 169 والمستطرف 2 : 274 .