ما أولع الحاسد بالملامه
439 كاتب :
ما أحوجك إلى أخ كريم الأخوّة ، كامل المروّة ، إذا غبت خلفك ، وإذا حضرت كنفك ، وإن لقي صديقك استزاده لك ، وإن لقي عدوّك كفّه عنك ، وإذا دانيته ابتهجت ، وإذا باثثته استرحت .
440 لأبي دلف الخزرجيّ في ابن عبّاد :
[ الرمل المجزوء ]
يا ابن عبّاد بن عبّا * س بن عبد اللّه حرها « 1 »
تنكر الجبر وقد أد * خلت في العالم كرها
441 قيل لجعفر بن محمد إنّ هشام بن الحكم يقول إنّ البارئ جسم « 2 » ، فقال :
أخطأ ، أما علم أنّ الجسم والجسم يتّفقان ، والشيء والشيء يفترقان ، لأنّ الجسم اسم لكلّ محدود ، والشيء اسم لكلّ موجود .
442 - شاعر :
[ الوافر ]
أراك فلا أغضّ الطّرف كي لا * يكون حجاب رؤيتك الجفون
ولو أنّي نظرت بكلّ عين * لما استوفت محاسنك العيون
شرح
[ 440 ] البيتان في معجم الأدباء 2 : 332 - 333 ( منسوبين للسلامي ) واليتيمة 3 : 278 وأخلاق الوزيرين : 174 - 175 . وأبو دلف الخزرجي الينبوعي شاعر الكدية في زمانه ، اسمه مسعر ابن مهلهل ، وهو صاحب القصيدة الساسانية وصاحب رسائل في الرحلة ووصف البلدان ، توفي في حدود 390 ؛ انظر اليتيمة 3 : 352 . وكان أبو دلف يتردد على الصاحب بن عباد كثيرا ، وابن عباد هذا هو أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد بن العباس وهو من أشهر وزراء البويهيين في عصره ، وكان كاتبا أديبا مقرّبا للمتكلمين وللمعتزلة بخاصة ، توفي سنة 385 ؛ ترجمته في اليتيمة 3 : 188 ومعجم الأدباء 2 : 273 وبغية الوعاة : 196 ، ويدور جانب كبير من كتاب أبي حيان التوحيدي « أخلاق الوزيرين » حول مساوئه .
هامش
( 1 ) ح : حدها .
( 2 ) انظر في أقوال هشام بالتجسيم مقالات الإسلاميين : 31 - 33 و 207 - 208 و 210 - 211 و 521 ؛ وانظر التعريف بهشام في الجزء الثاني ( حاشية الفقرة : 360 ) .