عن الجرم ، والقضيّة بعد « 1 » المعرفة ، والصفح بعد المقدرة ، وهم الأنف المقدّم ، والسّنام الأكوم « 2 » ، والعز المشمخرّ ، والصّيّابة « 3 » والسرّ ، وكالماء لا ينجّسه « 4 » شيء ، وكالشمس لا تخفى بكل مكان ، وكالذهب لا يعرف بالنقصان ، وكالنجم للحيران « 5 » ، والبارد للظمآن ، ومنهم الثقلان ، والأطيبان ، والسّبطان ، والشهيدان ، وأسد اللّه ، وذو الجناحين ، وذو قرنيها ، وسيّد الوادي ، وساقي الحجيج ، وحليم البطحاء « 6 » ، والبحر والحبر « 7 » ، والأنصار أنصارهم ، والمهاجرون من هاجر إليهم ومعهم « 8 » ، والصّدّيق صدّيقهم ، والفاروق من فرق بين الحق والباطل منهم « 9 » ، والحواريّ حواريّهم « 10 » ، وذو الشهادتين « 11 » لأنه شهد لهم . وكيف لا تكون العرب على ما « 12 » ذكرنا ، وقريش على ما بيّنّا ، وبنو هاشم على ما وصفنا ، ومنهم رسول ربّ العالمين « 13 » سيّد المرسلين ، وإمام المتّقين ، وهادي المؤمنين ، والداعي إلى صراط مستقيم « 14 » ، نبيّ الرحمة والمنقذ من الهلكة ، والمبشّر بالجنّة ،
هامش
( 1 ) ك : والعصبية مع ؛ زهر : والقصد عند .
( 2 ) ر : الألوم ؛ ك وزهر : الأكرم .
( 3 ) صيابة القوم : جماعتهم وصحيحهم وخالصهم وخيارهم ؛ والسرّ هو الخالص من كل شيء ، وقد شرحها أبو حيان فيما سبق من هذا الجزء ( رقم : 41 ) .
( 4 ) ك : يحسبه .
( 5 ) ك : للجواب .
( 6 ) الثقلان : كتاب اللّه والعترة النبوية ؛ والسبطان : الحسن والحسين ، وكذلك الشهيدان ؛ وأسد اللّه :
حمزة بن عبد المطلب ؛ وذو الجناحين : جعفر الطيار ؛ وذو قرنيها : علي ( انظر اللسان - قرن ) ؛ وساقي الحجيج : عبد المطلب .
( 7 ) ك : والبر ؛ والبحر والحبر هو عبد اللّه بن عباس .
( 8 ) ومعهم : سقطت من ح ك .
( 9 ) ك ر : والفاروق فاروقهم ؛ وهو عمر بن الخطاب .
( 10 ) حواري الرسول هو الزبير بن العوام .
( 11 ) ذو الشهادتين هو خزيمة بن ثابت الصحابي ( المرصع : 217 ) .
( 12 ) ح : كما .
( 13 ) ك ر : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
( 14 ) ك : الصراط المستقيم .