بهذا الحديث .
208 - قال عكرمة « 1 » الأعرابي :
بنى أعرابي على أهله ولم يؤلم ، فاجتمع الحيّ بفنائه وصاحوا : [ الرجز ]
أولم ولو بيربوع * أو بقراد مجدوع
قتلتنا من الجوع
فاحتال لهم وأطعمهم .
209 - رأى بعض الصالحين ابنا له قد أطال السّجود فقال :
يا بنيّ ارفع رأسك فإنك صبيّ ، فقال : يا أبت كم من زرع أصابته الآفة من « 2 » قبل أن يدرك ؛ كان يونس يعجب من هذا الكلام .
211 - قيل « 3 » للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يوم فتح مكة حين صفح « 4 » :
فعلوا بك وفعلوا ، فقال : إني سميت محمدا لأحمد .
212 - استعرض الحسن بن وهب غلاما فقال له :
اكشف عن ساقيك وذراعيك وكذا وكذا ، والغلام يخجل من ذلك ، فقال نجاح الكاتب للغلام : لا تخف ، إنّك أنت الأعلى .
شرح
[ 208 ] الشريشي 2 : 396 - 397 والرواية عن أبي زياد الكلابي ، والحادثة تتصل بأبي الغريب حين أراد البناء بأهله وهو شيخ .
[ 212 ] محاضرات الراغب 2 : 254 . وقد مرت ترجمتا الحسن بن وهب ونجاح الكاتب في الجزء الأول ( حاشيتي الفقرتين : 184 و 367 ) .
هامش
( 1 ) صورة الكلمة في ك ر : عجرفية ( دون إعجام ) .
( 2 ) من : سقطت من ك .
( 3 ) ر ح : قالوا .
( 4 ) حين صفح : سقط من ك .