تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وانما أحذف الإسناد « 1 » لأن الغرض يقرب والمراد يسهل ، والإسناد يطيل ويملّ المستفيد ، على أنّ الإسناد زين الحديث وعلامة « 2 » السّنة وسبب الرواية .

201 - وقال أبو بكر الواسطي :

العارفون وحش اللّه في أرضه ، لا يستأنسون بغيره .

202 - قال ابن عبّاس :

سمعت عليا رضي اللّه عنه « 3 » يحضّ الناس بصفّين فيقول « 4 » : معاشر المسلمين « 5 » ، استشعروا الجرأة « 6 » ، وغضّوا الأصوات « 7 » ، وتجلببوا « 8 » بالسكينة ، وأكملوا اللأمة ، وأقلقوا السيوف في الأغماد قبل السلّة « 9 » ، والحظوا الخزر ، واطعنوا الشّزر ، وكافحوا « 10 » بالظّبى ، وصلوا السيوف بالخطى ، والبنان بالرّماح « 11 » . فإنكم بعين اللّه ومع ابن عم نبيّه .

203 - يقال « 12 » :

علم الزمان لا يحتاج إلى ترجمان .

204 - شاعر :

[ الطويل ] .
شرح
[ 201 ] أبو بكر الواسطي هو ابن الفرغاني ، وقد مرّ التعريف به في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 90 ) . [ 202 ] نهج البلاغة : 97 .
هامش
( 1 ) ح : الأسانيد . ( 2 ) ح : وعلاقة ؛ ر : وغلافة ؛ ك : وغلافة . ( 3 ) ر ح : عليه السلام . ( 4 ) ر : ويقول . ( 5 ) ك : أيها الناس . ( 6 ) النهج : الخشية . ( 7 ) لم ترد في النهج ، وورد بدلها : وعضّوا على النواجذ . ( 8 ) ك ر : وتحلوا . ( 9 ) النهج : وقلقلوا السيوف في أغمادها قبل سلها . ( 10 ) النهج : ونافحوا . ( 11 ) والبنان بالرماح : لم يرد في نهج البلاغة . ( 12 ) ح : وقال .
البصائر والذخائر — صفحة 77 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي