وانما أحذف الإسناد « 1 » لأن الغرض يقرب والمراد يسهل ، والإسناد يطيل ويملّ المستفيد ، على أنّ الإسناد زين الحديث وعلامة « 2 » السّنة وسبب الرواية .
201 - وقال أبو بكر الواسطي :
العارفون وحش اللّه في أرضه ، لا يستأنسون بغيره .
202 - قال ابن عبّاس :
سمعت عليا رضي اللّه عنه « 3 » يحضّ الناس بصفّين فيقول « 4 » : معاشر المسلمين « 5 » ، استشعروا الجرأة « 6 » ، وغضّوا الأصوات « 7 » ، وتجلببوا « 8 » بالسكينة ، وأكملوا اللأمة ، وأقلقوا السيوف في الأغماد قبل السلّة « 9 » ، والحظوا الخزر ، واطعنوا الشّزر ، وكافحوا « 10 » بالظّبى ، وصلوا السيوف بالخطى ، والبنان بالرّماح « 11 » . فإنكم بعين اللّه ومع ابن عم نبيّه .
203 - يقال « 12 » :
علم الزمان لا يحتاج إلى ترجمان .
204 - شاعر :
[ الطويل ] .
شرح
[ 201 ] أبو بكر الواسطي هو ابن الفرغاني ، وقد مرّ التعريف به في الجزء الأول ( حاشية الفقرة :
90 ) .
[ 202 ] نهج البلاغة : 97 .
هامش
( 1 ) ح : الأسانيد .
( 2 ) ح : وعلاقة ؛ ر : وغلافة ؛ ك : وغلافة .
( 3 ) ر ح : عليه السلام .
( 4 ) ر : ويقول .
( 5 ) ك : أيها الناس .
( 6 ) النهج : الخشية .
( 7 ) لم ترد في النهج ، وورد بدلها : وعضّوا على النواجذ .
( 8 ) ك ر : وتحلوا .
( 9 ) النهج : وقلقلوا السيوف في أغمادها قبل سلها .
( 10 ) النهج : ونافحوا .
( 11 ) والبنان بالرماح : لم يرد في نهج البلاغة .
( 12 ) ح : وقال .