ظللنا بيوم عند أمّ محمد * نشاوى ولم نشرب طلاء ولا خمرا
إذا صمتت عنّا صحونا لصمتها * وإن نطقت هاجت لألبابنا سكرا
205 - قال فيلسوف :
لا ينتفع بالعقل إلّا مع العلم ، ولا ينتفع بالعلم إلّا مع العقل ، ولا ينتفع بالعلم والعقل إلّا مع الأدب ، ولا ينتفع بالأدب إلّا مع الاجتهاد ، ولا ينتفع بالاجتهاد إلّا مع التوفيق .
206 - قال يونس « لا يقبل منه صرف ولا عدل » هو الحيلة والفداء ؛ وقال الحسن ، وكان خيرا منه :
هو الفريضة والنافلة .
207 - أتى وائل بن حجر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأقطعه أرضا وقال لمعاوية :
اعرض عليه هذه الأرض واكتبها له « 1 » ؛ وكان معاوية كاتب النبي « 2 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، فخرج مع وائل في هاجرة شاوية ، ومشى في ظل « 3 » ناقة وائل ، فقال له : أردفني على عجز راحلتك « 4 » ، فقال له : لست من أرداف الملوك ، قال : فأعطني نعليك ، فقال : ما بخل يمنعني يا ابن أبي سفيان ، ولكن أكره أن يبلغ أقيال « 5 » اليمن أنّك لبست نعلي ، ولكن امش في ظلّ الراحلة فحسبك بها شرفا . ثم إنه لحق زمان معاوية ودخل عليه ، فأجلسه معه على سريره وتحدّث
شرح
[ 206 ] تتكرر هذه العبارة كثيرا في الأحاديث ( انظر المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي 3 :
308 ) ؛ قال ابن الأثير ( النهاية 2 : 159 ) الصرف : التوبة وقيل النافلة ، والعدل : الفدية وقيل الفريضة ؛ وانظر الفائق 2 : 19 وغريب الحديث 3 : 167 . ويونس هو ابن حبيب ، والحسن هو البصري .
[ 207 ] قارن بالإصابة في ترجمة وائل ( 3 : 628 ) ، وأشار إلى القصة وقال إنها معروفة وزاد فيها :
قال وائل : فوددت لو كنت حملته بين يدي .
هامش
( 1 ) وقال لمعاوية . . . له : انفردت به ح .
( 2 ) ك ر : يكتب للنبي .
( 3 ) ر : ومشى ناقة وائل ؛ ح : خلف ناقة . . . .
( 4 ) ك : ناقتك .
( 5 ) ك : أقوال .