العقل ولزمته الصّورة لم يكن إنسانا كاملا ، ولم تكن صورته إلا كصورة تمثال لا روح فيه .
175 - كتب أرسطاطاليس إلى الإسكندر رسالة في السياسة يقول في أولها :
أما التعجّب من مناقبك فقد نسخه تواترها ، فصارت كالشئ القديم الذي قد بسئ به ، لا كالحديث الذي يتعجّب منه .
يقال بسأت بالشيء وبسئت « 1 » إذا ألفته .
176 - أصيب الإسكندر بمصيبة ، فجاءه أرسطاطاليس فقال :
أيّها الملك ، إني لم آتك معزّيا لكن متعلّما للصبر منك ، لعلمي بعلمك أنّ الصبر على الملمّات فضيلة « 2 » نافية لكلّ رذيلة ، فكيف نحضّ على طاعتك « 3 » أو تعلم سنّتك .
177 - نظر فيلسوف إلى ميت ينقل فقال :
حبيب ينقله أحباؤه إلى حبس الأبد .
178 - وعزّى فيلسوف « 4 » آخر فقال :
إن كنت تبكي لنزول الموت بمن كنت له محبا ، فطالما نزل بمن كنت له مبغضا .
179 - قال أرسطاطاليس :
ليكن غايتك في طلب المال الإفضال به على
شرح
[ 175 ] ربيع الأبرار : 250 / أ .
[ 176 ] نثر الدرّ 7 : 21 ( رقم : 80 ) وأنس المخزون : 27 ب ومختصر صوان الحكمة : 14 / أ - ب .
[ 177 ] منتخب صوان الحكمة : 249 ومختصر صوان الحكمة : 47 / أو ربيع الأبرار : 361 / أ .
[ 179 ] منتخب صوان الحكمة : 145 ومختصر صوان الحكمة : 13 ب .
هامش
( 1 ) ك : وبسئت به .
( 2 ) ح : فضيلة وطبيعة .
( 3 ) ك : طباعك .
( 4 ) ر : فيلوس .