رجلا عبد اللّه ، وبئس غلاما زيد ، أضمرت « الرجل » في نعم قبل أن تذكره فلزم تفسيره ليدلّ على الفاعل ، و « غلاما » انتصب بنعم ، ولا يكون هذا التفسير إلا نكرة ؛ فأمّا مثال الفاعل المظهر فضربان « 1 » : أحدهما أن يدخل الفاعل الألف واللام فيكون الاسم دالا على الجنس نحو : نعم الرجل ، وبئست المرأة « 2 » وبئس المرأة ، والآخر أن يضاف إلى ما فيه الألف واللام نحو : نعم غلام الرجل وبئس صاحب القوم .
140 - للخبّاز البلدي :
[ السريع ] .
حوشيت من صحبة خوّان * يأتي من الغدر بألوان
ولعنة اللّه على كلّ من * له لسانان « 3 » ووجهان
141 - كاتب :
إنّ عتبك لم يوعّر عليّ مذهبا إلا كان الرجاء له مسهّلا « 4 » ، فرأيك في التعطّف على من لا يرجع إلا إليك ، ولا يعتمد إلا عليك .
نصب رأيك على تقدير : فر رأيك ، هكذا « 5 » قال الشيوخ .
142 - يقال في اللغة :
خلا العهد إذا انقضى ، وخلا بعيره « 6 » يخليه إذا « 7 »
شرح
[ 140 ] الخباز البلدي اسمه محمد بن أحمد بن حمدان أبو بكر ، ينسب إلى « بلد » ، وهي مدينة من بلاد الجزيرة قرب الموصل ، وكان أمّيا ، وشعره كله ملح ، ولعله من شعراء القرن الرابع ؛ انظر المحمدون : 40 والديارات : 117 والوافي 3 : 57 واليتيمة 2 : 208 .
هامش
( 1 ) ك ر : وهو ضربان .
( 2 ) وبئست المرأة : سقطت من ك .
( 3 ) ك : لسان .
( 4 ) ح : مهلا ؛ ك : مستهلا .
( 5 ) هكذا : سقطت من ح .
( 6 ) ح : بعيره عليه .
( 7 ) إذا : سقطت من ر .