تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وصدره ، فأقبل « 1 » يقول : يا أهل الدار ، هذا « 2 » الماء نظيف ؟ !

136 - قيل لمحمد بن هارون :

أيّما أطيب الخريف أم الربيع ؟ فقال : الربيع للعين - يعني الزهر - والخريف للفم - يعني الثمر .

137 - شيّع الحسن بن سهل المأمون فقال له :

حاجتك أبا محمد ؟ - نصب ، يريد هات حاجتك - أو اذكر حاجتك « 3 » - قال : حاجتي أن تحفظ عليّ من قلبك ما لا أستطيع حفظه إلّا بك .

138 - قال الموبذ للأسوار ، وكان قليل الإفصاح بالعربية :

كانت الملوك « 4 » تقول : حقيق لمن غرس وعدا أن يثمر نيلا .

139 - قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه لعمرو بن معدي كرب

- تصرفه إذا نكّرته ، ولا تصرفه إذا جعلته اسم قبيلة أو اسم امرأة - : أخبرني عن قومك ، قال : نعم القوم واللّه قومي عند الطعام المأكول ، والسيف المسلول ، والمال المسؤول . نعم وبئس من باب أفعال لا تنصرف « 5 » ، وهما فعلان ماضيان يرتفع فاعلاهما بهما ، والفاعلان على ضربين : مضمر ومظهر ، والمضمر مفسّر ، ومثاله : نعم
شرح
[ 137 ] العقد 2 : 132 والجهشياري : 305 . [ 139 ] محاضرات الراغب 1 : 303 . وعمرو بن معدي كرب بن عبد اللّه أبو ثور الزبيدي المذحجي من فرسان العرب المشهورين بالبأس في الجاهلية ، أدرك الإسلام وأسلم ثم ارتدّ ثم عاد إليه وقاتل في القادسية وقتل في فتح نهاوند ؛ ترجمته في الأغاني 14 : 24 والشعر والشعراء : 289 وطبقات ابن سعد 5 : 383 وأسد الغابة 4 : 132 ؛ وله أخبار في كتب التاريخ والفتوح .
هامش
( 1 ) ك : فجعل . ( 2 ) هذا : سقطت من ح . ( 3 ) نصب . . . حاجتك : سقط من ك . ( 4 ) ك : العرب . ( 5 ) ك : ما لا ينصرف .