130 - قال الطّوسي للحسن بن مخلد معزّيا :
جعل اللّه مصيبتك تأريخ ما تخشى ، ومفتاح ما تحبّ .
131 - قيل لابن المبارك « 1 » :
ما التواضع ؟ قال : التكبّر على المتكبّرين .
132 - وأنشد « 2 » جحظة :
[ المتقارب ] .
لقد مات إخواني الصالحون * فما لي صديق ولا لي عماد
إذا أقبل الصبح ولّى السرور * وإن أقبل الليل ولّى الرّقاد
133 - قال أعرابي :
السّرف في القرى من الشرف « 3 » .
134 - وأنشد لبعض الشعراء :
[ البسيط ] .
خذها أبا جعفر والنّجم في الأفق * صفراء فاقعة في ناصع يقق
والشمس لم تطف « 4 » أنفاس الظّلام ولم * ينشف صبيب النّدى عن ناضر « 5 » الورق
135 - وقع سكران في الطريق على قفاه فبال ،
فرجع بوله على وجهه
شرح
[ 130 ] ربيع الأبرار : 361 / أ . والحسن بن مخلد بن الجرّاح أبو محمد الكاتب كاتب الموفق ووزير المعتمد ، توفي بمصر سنة 267 ؛ ترجمته في تاريخ ابن عساكر 4 : 252 والوافي 12 : 267 ( رقم : 239 ) ( وانظر الحاشية ) .
[ 131 ] ابن المبارك هو عبد اللّه بن المبارك أبو عبد الرحمن المروزي ، جمع بين العلم والزهد والجهاد ، توفي سنة 181 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 10 : 152 وطبقات الشيرازي : 94 ووفيات الأعيان 3 : 152 ؛ وفي حاشية الوفيات مصادر إضافية .
[ 132 ] الشريشي 3 : 162 وزهر الآداب : 444 وجحظة البرمكي : 302 .
هامش
( 1 ) ك ر : البرك .
( 2 ) وأنشد : سقطت من ر .
( 3 ) ح : الشرف القديم في القرى من السرف .
( 4 ) ر ح : لم تطو .
( 5 ) ك ر : ناظر .