لم أمتدحك رجاء المال أطلبه * لكن لتلبسني التّحجيل والغررا
ما كان ذلك إلّا أنّني رجل * لا أقرب الورد حتى أعرف الصّدرا
603 - قيل « 1 » لرجل شامي :
أيّ الطعام أطيب ؟ قال : ثريدة موسعة زيتا ، تأخذ بأدناها فيضرط أقصاها ، تسمع « 2 » لها وجيبا « 3 » في الحنجرة كتقحّم بنات المخاض في الجرف .
604 - شاعر :
[ الطويل ]
تكاشرني كرها « 4 » كأنّك ناصح « 5 » * وعينك تبدي أنّ صدرك لي دوي
605 - قال الحسن :
من ازداد علما فلم يزدد زهدا لم يزدد من اللّه إلّا بعدا .
606 - استعمل عليّ بن أبي طالب « 6 » عبد اللّه « 7 » بن عبّاس على البصرة ،
شرح
[ 603 ] ديوان المعاني 1 : 303 ، وسيكرر التوحيدي هذا القول في سياق أشمل في البصائر 7 : الفقرة 111 .
[ 604 ] البيت من قصيدة ليزيد بن الحكم الثقفي ؛ انظر الصداقة والصديق : 320 وديوان المعاني 2 :
199 وبهجة المجالس 1 : 411 وعيون الأخبار 2 : 12 و 3 : 82 - 83 وأمالي القالي 1 :
67 والأغاني 12 : 288 و 299 والأمالي الشجرية 1 : 176 ولباب الآداب : 397 - 399 ( وفيه تخريج كثير ) .
[ 606 ] وردت جميع هذه المراسلات بين علي وابن عباس في شرح النهج 16 : 170 ، وانظر نهج البلاغة : 413 والعقد 5 : 117 ؛ قال ابن أبي الحديد : وقد اختلف الناس في المكتوب إليه هذا الكتاب ، فقال الأكثرون إنه عبد اللّه بن العباس ، وقال آخرون - وهم الأقلون - هذا لم -
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الفقرة في ك .
( 2 ) ر : أسمع .
( 3 ) ح ر : وقيبا ؛ وأثبت رواية البصائر ( 7 ) .
( 4 ) ر ح : عمدا .
( 5 ) ر ح : ناصحي .
( 6 ) زاد في ح : كرم اللّه وجهه ، وفي ر : صلوات اللّه عليه .
( 7 ) ك ر : عبيد اللّه .