بالرضى ، وأفحص عن الأعمال لا عن السرائر .
590 - ووقّع في رقعة وكيل يستحثّه على بناء قصر :
أنت ماش والأوقات « 1 » راكضة ، والعمل باع والعناية فتر .
591 - أنشد لأعرابية :
[ البسيط ]
من آل فارس أخوالي أساورة * هم الملوك وقومي سادة العرب
وجدّتي تلبس الديباج ملحفة « 2 » * غزل الفريد ولم تركب على قتب
ولم تكبّ على البردات تنسجها * معاذ ربّي ولم تشرب من العلب
« 3 »
592 - قال سليمان بن عبد الملك :
العجب منّا ومن « 4 » هؤلاء القوم ، كانوا فيما كانوا فيه من الملك فلم يحتاجوا إلينا ، فلمّا صار الملك إلينا لم نستغن عنهم .
593 - قال بعضهم :
من المروءة اجتنابك ما يشينك ، واجتباؤك ما يزينك .
594 - وقال آخر :
لا تجب من لا يسألك ، ولا تسأل من لا يجيبك .
595 - وقال فيلسوف :
كن حذرا كأنك غرّ ، وفطنا كأنّك غافل ، وذاكرا كأنّك ناس .
596 - وقال فيلسوف :
حسن التّدبير مع المال القليل ، خير من سوء
شرح
[ 592 ] نثر الدرّ 3 : 20 ومحاضرات الراغب 1 : 349 ؛ والإشارة « بهؤلاء القوم » إلى الفرس الذين افتخرت بهم الأعرابية في الفقرة السابقة .
هامش
( 1 ) ر ح : والآفات .
( 2 ) الملحفة : الملاءة .
( 3 ) العلب : جمع علبة وهي قدح يحلب فيه ويشرب منه ؛ وفي ك ر : القلب ( بمعنى الآبار ) وهو غير دقيق .
( 4 ) ك : العجب من .