تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
بالرضى ، وأفحص عن الأعمال لا عن السرائر .

590 - ووقّع في رقعة وكيل يستحثّه على بناء قصر :

أنت ماش والأوقات « 1 » راكضة ، والعمل باع والعناية فتر .

591 - أنشد لأعرابية :

[ البسيط ]
من آل فارس أخوالي أساورة * هم الملوك وقومي سادة العرب
وجدّتي تلبس الديباج ملحفة « 2 » * غزل الفريد ولم تركب على قتب
ولم تكبّ على البردات تنسجها * معاذ ربّي ولم تشرب من العلب
« 3 »

592 - قال سليمان بن عبد الملك :

العجب منّا ومن « 4 » هؤلاء القوم ، كانوا فيما كانوا فيه من الملك فلم يحتاجوا إلينا ، فلمّا صار الملك إلينا لم نستغن عنهم .

593 - قال بعضهم :

من المروءة اجتنابك ما يشينك ، واجتباؤك ما يزينك .

594 - وقال آخر :

لا تجب من لا يسألك ، ولا تسأل من لا يجيبك .

595 - وقال فيلسوف :

كن حذرا كأنك غرّ ، وفطنا كأنّك غافل ، وذاكرا كأنّك ناس .

596 - وقال فيلسوف :

حسن التّدبير مع المال القليل ، خير من سوء
شرح
[ 592 ] نثر الدرّ 3 : 20 ومحاضرات الراغب 1 : 349 ؛ والإشارة « بهؤلاء القوم » إلى الفرس الذين افتخرت بهم الأعرابية في الفقرة السابقة .
هامش
( 1 ) ر ح : والآفات . ( 2 ) الملحفة : الملاءة . ( 3 ) العلب : جمع علبة وهي قدح يحلب فيه ويشرب منه ؛ وفي ك ر : القلب ( بمعنى الآبار ) وهو غير دقيق . ( 4 ) ك : العجب من .
البصائر والذخائر — صفحة 185 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي