تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
يريد بهذا تمكّنه ومضيّه ، وأنه لا احتفال عنده ولا تصنّع ، وأنه بخلاف المتصنّع . ولعمري إن التصنّع لبئس الخلق ، والمفتضح به أكثر من المفتضح بالاسترسال لأن اللّه تعالى يقي المسترسل على قدر ما يكل المحتفل .

365 - مضغت أعرابية علكا ، فقيل لها :

كيف ترينه ؟ قالت : فيه تعب الأضراس وخيبة الحنجرة .

366 - منصور الفقيه :

[ المجتث ]
الموت أسهل عندي * بين القنا والأسنّه
والخيل تجري سراعا * مقطّعات الأعنّه
من أن يكون لنذل * عليّ فضل ومنّه

367 - كاتب :

وكان مثلي « 1 » مع هذا الطّبل المخرّق ، والدّفّ الممزّق ، وصاحب الأكمام الفيوجية « 2 » ، والشوابر « 3 » المجونية ، والطاق والرواق ، المتحلّي بحلية أهل الغش « 4 » والعيارة ، التي تلحقه بأهل الخسارة ، ما قال القائل : [ الرجز ]
والحزم إن ضيّعته * فأبشر بطول التّعب

368 - ذمّ أعرابي آخر فقال :

إنّ الناس يأكلون أماناتهم لقما ، وإنّ
شرح
[ 365 ] البيان والتبيين 2 : 95 وربيع الأبرار : 215 ب ( 2 : 709 ) . [ 366 ] الأبيات في ربيع الأبرار : 413 / أو شرح النهج 3 : 163 والمستطرف 1 : 70 ومجموع شعر منصور : 150 ، ونسبت في حماسة الظرفاء 1 : 76 لمحمد بن حازم الباهلي . [ 368 ] محاضرات الراغب 1 : 289 وربيع الأبرار : 289 / أو شرح النهج 16 : 166 .
هامش
( 1 ) ك ر : مثل . ( 2 ) ح : المفتوحة ؛ والفيوجية نسبة إلى الفيوج وهم حراس السجن . ( 3 ) ح : والسوابر . ( 4 ) ك : النقش ؛ ح : النعس .