شوقا إلى النّغم التي * أطربنها لحنا وسمعا
320 - قال فيلسوف :
إذا لم تكن كما تريد « 1 » فلا تبال كيف كنت .
321 - وقال أعرابي :
إذا لم يكن ما تريد فأرد « 2 » ما يكون .
322 - يقال في العربية :
أرادني بكل ريدة . والفرق بين المريد والرائد « 3 » أن المريد قد تتوجه إرادته نحو ما لا يصح له ولا يدنو منه ، والرائد هو الذي قد نال مراده وتمكّن « 4 » ، ومنه راد الفرس ، ومرود الفرس ، وهذا مراد المال لأنه يريده « 5 » أي سرح فيه ؛ يقال : سرحته وسرح هو فانسرح ، وهو المنسرح في العروض ، وفي « 6 » قول اللّه عز وجل
وَحِينَ تَسْرَحُونَ
( النحل : 6 ) أي ترعون ما لكم ؛ قيل لمملوك في « 7 » العرب يرعى إبلا : أنت راعيها ، قال : اللّه راعيها وأنا مرعيها ؛ هكذا حكاه الأصمعي « 8 » .
323 - والإرادة في الإنسان مركّبة « 9 » من شهوة وحاجة وأمل ، والإنسان وعاء القوى ،
وظرف المعاني ، وطينة « 10 » الصّور ، ومعدن الآثار ، وهدف
شرح
[ 321 ] التمثيل والمحاضرة : 138 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 731 ( لأنوشروان ) وكتاب الآداب :
77 ( دون نسبة ) والبيان والتبيين 1 : 210 ( لبعضهم ) والحيوان 6 : 8 والإيجاز والإعجاز :
14 وصفة الصفوة 3 : 214 ( لأيوب السختياني ) .
هامش
( 1 ) كما تريد : سقطت من ك ر ؛ وبقي منها الحرفان الأخيران في ح .
( 2 ) ك ر : فرد .
( 3 ) بين المريد والرائد : سقط من ك .
( 4 ) قد نال مراده وتمكن : مضطرب في ح ر .
( 5 ) ك : مريده .
( 6 ) في : لم ترد في ك .
( 7 ) ك : من .
( 8 ) ورد قول الأعرابي في نثر الدرّ 6 : 22 « واللّه يرعاها » والأجوبة المسكتة رقم : 904 .
( 9 ) ح : تركبت .
( 10 ) ك : وطبقة ( دون إعجام ) .