تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
من الشجر ، والعضهة « 1 » من الطّرفاء ، والأجمة من القصب ، والوشيجة من القنا ، والغيضة من العشب ، والوهط من العوسج .

298 - يقال :

فلان شديد العارضة وفلان شديد الأبهر إذا كان شديد الظهر ، وشديد الأخدع « 2 » إذا كان شديد العنق ، وشديد النّسا إذا كان « 3 » شديد الساق .

299 - لمّا توفي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ارتفعت الواعية « 4 » بمكة ،

فقال أبو قحافة : ما هذا ؟ قالوا : توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : خطب جلل « 5 » ، فمن الخليفة بعده « 6 » ؟ قالوا : ابنك ، قال : أرضيت بذلك بنو أمية وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم ، قال : سبحان اللّه ! يعارضون النبوّة ويسلمون الخلافة ، إن هذا لأمر يراد .

300 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :

إنّ الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة ، وما يجزى يوم القيامة إلا بمقدار عقله ، وفي رواية الطّبراني لنا : إلّا بمقدار عقله .
شرح
[ 298 ] شدة العارضة تعني شدة الناحية ، أي أن المرء ذو جلد وعزم ، وقد ذكرها أبو حيان فيما سبق من هذا الجزء ( الفقرة : 190 ) ؛ وفي اللسان ( خدع ) : الأخدع عرق في موضع الحجامة من العنق ، ورجل شديد الأخدع أي شديد موضع الأخدع ، وكذلك شديد الأبهر ؛ قال : وأما قولهم عن الفرس : إنه لشديد النّسا ، فيراد بذلك النّسا نفسه ، لأن النّسا إذا كان قصيرا كان أشدّ للرّجل ، وإذا كان طويلا استرخت الرّجل . وقال أيضا : ورجل شديد الأخدع : ممتنع أبيّ ، وليّن الأخدع بخلاف ذلك . [ 300 ] الموضوعات 1 : 172 ، وانظر رواية أخرى في روضة العقلاء : 21 .
هامش
( 1 ) هذه قراءة ح ولعل الصواب : « والعرض » ، فإن العرض جماعة الطرفاء . ( 2 ) ح : الاحداح . ( 3 ) شديد الظهر . . . كان : سقط من ك . ( 4 ) الواعية : الصراخ على الميت . ( 5 ) خطب جلل : سقط من ر . ( 6 ) بعده : سقطت من ر ح .