يقرقع « 1 » ، قال : لا تخف إنما هو يسبّح ، فقال : أخاف أن تدركه رقّة فيسجد .
284 - صعد مخنث جبل لكّام ليتعبّد « 2 » ، فلما صعد « 3 » فيه أعيا فقال :
وا شماتتي بك يوم أراك كالعهن المنفوش .
285 - العرب تقول :
كان كراعا فصار ذراعا ، إذا ارتفع .
286 - قال الأصمعي :
رؤي أعرابي في حزيران على شاطئ نهر يغوص غوصة ثم يخرج فيعقد عقدة في حبل ، فقيل له : ما هذا ؟ قال : جنابات الشتاء أقضيها « 4 » في الصيف .
287 - قال صعصعة :
أكلت عند معاوية لقمة فقام بها خطيبا ، فقيل له : وكيف ذلك « 5 » ؟ قال : كنت آكل معه فهيّأ لقمة ليأكلها « 6 » وأغفلها ، فأخذتها ، فسمعته بعد ذلك يقول في خطبته : أيّها الناس أجملوا في الطلب ، فربّ رافع لقمة إلى فيه تناولها غيره .
شرح
[ 284 ] نثر الدرّ 5 : 97 ومحاضرات الراغب 1 : 419 وربيع الأبرار 1 : 200 .
[ 285 ] أمثال أبي عبيد : 120 وجمهرة العسكري 2 : 141 ومجمع الميداني 2 : 51 ؛ وهذا المثل يروى عن أبي موسى الأشعري ، قاله في بعض القبائل ، يضرب للذليل الضعيف صار عزيزا قويا .
[ 286 ] ربيع الأبرار : 360 ب ( 4 : 175 ) .
[ 287 ] التذكرة الحمدونية ( مخطوطة رئيس الكتّاب : 767 ) الورقة : 136 .
هامش
( 1 ) ح : يتقرقع .
( 2 ) ك : ليتعبد فيه ؛ وجبل اللكام هو الجبل المشرف على أنطاكية والمصيصة وطرطوس وتلك الثغور ، وقد ورد في شعر المتنبي مخففا : ( معجم البلدان )بها الجبلان من صخر وفخر * أنافا ذا المغيث وذا اللّكام. ( 3 ) ك ر : أصعد .
( 4 ) ح : قضيناها .
( 5 ) ذلك : زيادة من ر .
( 6 ) ك ر : ليتناولها .