سقيا ورعيا للجزيرة موطنا * نوّاره الخيريّ والمنثور
وترى البهار معانقا لبنفسج * فكأنّ ذلك زائر ومزور
وكأنّ نرجسها عيون كلّها * كالزعفران جفونها الكافور
123 - وله أيضا :
[ المتقارب ]
وقائلة ما دهى ناظريك * فقلت رويدك إنّي دهيت
شققت دجاجة بعض الملوك * فما زلت أصفع حتى عميت
124 - وله :
[ المديد ]
أنا في قوم أعاشرهم * ما لهم في الخير عائده
جعلوا أكلي لخبزهم * عوضا من كلّ فائده
( ليت « 1 » في زماننا من يؤكل خبزه ) .
125 - قال محمد بن عبد الملك الزيّات ليعقوب بن بهرام :
كلّمت أمير المؤمنين في عمر بن فرج فعزله عن الديوان ، فقال له يعقوب : فرّغته واللّه لطلب عيوبك .
شرح
[ 123 ] البخلاء للخطيب البغدادي : 177 وجحظة البرمكي : 276 .
[ 124 ] جحظة البرمكي : 281 ( عن البصائر ) .
[ 125 ] الخبر في نثر الدرّ 2 : 179 ؛ وابن الزيات هو أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن أبان ، أديب كاتب شاعر عالم باللغة والنحو ، وزر للمعتصم والواثق والمتوكل ، وتوفي سنة 233 ؛ انظر ترجمته في تاريخ بغداد 2 : 324 والأغاني 22 : 463 ومعجم الشعراء : 365 ووفيات الأعيان 5 :
94 ؛ وفي حاشية الوفيات ذكر لمصادر أخرى . وعمر بن فرج أبو حفص كان كاتبا زمن المأمون ، وأورد عنه الجهشياري خبرا في الوزراء والكتّاب : 216 ، ونقل ابن خلكان الخبر نفسه في وفيات الأعيان 1 : 474 .
هامش
( 1 ) ر : ليت كان .