تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

119 - وأنشد لأبي مسلم :

[ الطويل ]
تغيّرت بعدي والزمان أنيس * وخست بعهدي والملول يخيس
وأظهرت لي هجرا وأخفيت بغضة * وقرّبت وعدا واللسان « 1 » عبوس
وممّا شجاني أنّني يوم زرتكم * حجبت وأعدائي لديك جلوس
وفي دون ذا ما يستدلّ به الفتى * على الغدر من أحبابه ويقيس
فإن ذهبت نفسي عليك تحسّرا * فقد ذهبت للعاشقين نفوس « 2 »
كفرت بدين الحبّ إن طرت بابكم * وتلك يمين - ما علمت - غموس
ولو كان نجمي في السّعود لزرتكم * ولكن نجوم العاشقين نحوس

120 - وقال زاهد :

طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود غيب يوم لم يرد .

121 - أنشد لجحظة :

[ الرمل المجزوء ]
قلت للحاجب لمّا * ردّني عنه بجهده
وتألّى أنه قد نا * م من إدمان كدّه
أنعاسا نام ربّ البي * ت أم نام لعبده

122 - وله أيضا :

[ الكامل ]
شرح
[ 119 ] هو محمد بن صباح الشاعر البصري صديق الجمّاز ؛ انظر معجم الشعراء : 360 . وقد وردت هذه الأبيات في الأغاني 17 : 34 - 35 منسوبة لعلي بن هشام . [ 121 ] البيتان في جحظة البرمكي : 281 ( نقلا عن البصائر ) ؛ وقد تقدم التعريف بجحظة ( انظر التعليق على الفقرة : 55 ) . [ 122 ] جحظة البرمكي : 347 ( نقلا عن البصائر ) .
هامش
( 1 ) واللسان : قراءة ك ر والأغاني ؛ وفي ح : والزمان . ( 2 ) سقط هذا البيت من ك ر ؛ وجاء في الأغاني بعد البيت التالي ؛ وصدره هناك :* فإن ذهبت نفسي عليكم تشوقا *