ويلك يا عراب لا تبربري * هل لك في ذا العزب المخصّر
يمشي بعرد كالوظيف الأعجر « 1 » * وفيشة متى تريها تشفري
تقلب أحيانا حماليق الحر
134 - قال الكلابي :
اللّغف - بالغين والفاء - الأكل بالشفة ، والنّدف : الأكل باليد .
135 - وقال فيلسوف :
إن كان من القبيح إذا ركبنا الخيل ألّا نكون ندبّرها ونجريها ، ولكن هي التي تدبّرنا وتجرينا « 2 » ، فأقبح من ذلك أن يكون هذا البدن الذي لبسناه هو الذي يجري بنا ويدبّرنا ، لا نحن ندبّره .
136 - وقال فيلسوف :
الإنسان خيّر في الطبقة الأولى إذا كان استخراجه للأمور الجميلة من تلقاء نفسه ، وهو خيّر في الطبقة الثانية إذا كان قابلا للأمور الجميلة من غيره « 3 » ، لأن « 4 » اللسان يحلف كاذبا ، فأما العقل فلا يحلف كاذبا .
137 - وأنشد :
[ الوافر ]
شرح
[ 134 ] في الإمتاع والمؤانسة 3 : 14 عن ابن الأعرابي عن الكلابي : هو يندف الطعام إذا أكله بيده . . . والنّدف : الأكل باليد .
[ 135 ] القول لباسيليوس في مختار الحكم : 284 ، وقريب منه له كذلك في مختصر صوان الحكمة :
43 / أ - ب ونزهة الأرواح 1 : 320 .
[ 136 ] سيجيء قريب من هذا القول في الجزء الثالث من البصائر ( رقم : 393 ) منسوبا لسقراط ، وكذلك نسبه له المبشر بن فاتك في مختار الحكم : 116 ثم نسبه لأسوريوس في المختار : 299 ؛ وهو لأيسوريوس في منتخب صوان الحكمة : 249 ولسقراط في نزهة الأرواح 1 : 157 .
هامش
( 1 ) ر : أعجر .
( 2 ) ر : تجرينا وتدبرنا .
( 3 ) ر : من غير .
( 4 ) لأن : سقطت من ك .