30 - قال العتبي :
كان من دعاء الحسن بن علي رضي اللّه عنهما « 1 » : اللّهم ارزقني خوف الوعيد ، وسرور الموعود ، حتى لا أرجو إلا ما رجّيت ، ولا أخاف إلا ما خوّفت .
31 - قال رجل لعمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه :
اتق اللّه يا أمير المؤمنين ، فقال له رجل : لا تألت أمير المؤمنين ، فقال عمر : دعهم فلا خير فيهم إذا لم يقولوها « 2 » ، ولا خير فينا إذا لم تقل « 2 » لنا ، ومنه قوله تعالى « 3 »
وَما أَلَتْناهُمْ
( الطور : 21 ) أي ما « 4 » نقصناهم .
32 - قال ابن الأعرابي :
يقال : قد انفلقت بيضتهم عن كذا ، إذا وضح لهم ما يريدون .
33 - وقال ابن الأعرابي :
تركت فلانا يضرب ظهر الأرض وبطنها ، ورأس الأمر « 5 » وعينه ، إذا روّى فيه .
34 - وقال ابن الأعرابي :
قيل لعبد الملك : أقتلت عمرا ؟ « 6 » قال : قتلته
شرح
[ 31 ] الخبر في اللسان والتاج ( ألت ) والنهاية في غريب الحديث 1 : 38 ، وفيها جميعا : أتألت على أمير المؤمنين ؛ والقراءة في البحر المحيط 8 : 149 هي كما وردت في المتن ؛ قال ابن الأعرابي : معنى قوله « أتألته » أتحطه بذلك ، أتضع منه ، أتنقصه ؛ وانظر أيضا الفائق في غريب الحديث 1 : 40 .
وفي وجوه القراءة في « ألتناهم » انظر البحر المحيط 8 : 149 .
[ 34 ] ورد هذا القول في نثر الدرّ 3 : 17 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 1107 وربيع الأبرار : 369 ب .
هامش
( 1 ) ر : الحسين بن علي صلوات الله عليهما .
( 2 ) ر : يقولوا . . . يقل .
( 3 ) ر : قول الله عزّ وجلّ .
( 4 ) ر : وما .
( 5 ) الأرض . . . ورأس : سقطت من ر ؛ وبطنها . . . الأمر : سقطت من ك .
( 6 ) يعني عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الملقب بالأشدق ، أحد الأشراف الأمويين ، ووالي يزيد بن معاوية على المدينة ، وكان مروان بن الحكم قد ولاه العهد بعد ابنه عبد الملك ، فأراد عبد الملك خلعه من ولاية العهد ، فنفر عمرو ، واستغل غيبة عبد الملك عن دمشق ، فبايعه أهلها بالخلافة ، فلما عاد عبد الملك تلطف له أول الأمر ثم قتله ، وكان ذلك سنة 70 من الهجرة . انظر أحداث سنة 70 في كتب التاريخ ، وهناك ترجمة للأشدق في الإصابة 2 : 539 ( رقم : 5846 ) وفوات الوفيات 3 : 161 وتهذيب التهذيب 8 : 37 .