حين سئل : متى تقوم الساعة ؟ فأشار بأصابع يده « 1 » الثلاث ، فتأوّله على ثلاثمائة سنة ؛ قال « 2 » : إنه « 3 » أراد الطّلاق « 4 » ، لأنه « 5 » لا يدري متى تقوم الساعة .
22 - وقال « 6 » المنصور للربيع :
كيف تعرف الريح ؟ قال : أنظر إلى خاتمي فإن كان سلسا فشمال ، وإلّا فهي جنوب . وقال المنصور « 7 » للطّلحي « 8 » : كيف تعرف أنت « 9 » ؟ قال : أضرب بيدي إلى خصيتيّ فإن كانتا قد تقلّصتا فهي شمال ، وإن تدلّتا فهي جنوب ، فقال المنصور : أنت أحمق .
23 - قال الحسن البصري :
اللهمّ لا تجعلني ممّن إذا مرض ندم ، وإذا استغنى فتن ، وإذا افتقر حزن .
24 - قال العتبي :
سأل أعرابيّ قوما فقال : أنا جاركم في بلاد اللّه عزّ وجلّ ، وأخوكم في كتاب اللّه عزّ وجلّ ، وطالب من فضل اللّه عزّ وجلّ ، فهل أخ يواسي « 10 » في ذات اللّه عزّ وجلّ ؟
شرح
[ 22 ] المنصور هو الخليفة أبو جعفر العباسي ؛ والربيع هو أبو الفضل الربيع بن يونس مولاه وحاجبه ثم وزيره ، وحاجب المهدي ووزير الهادي وقد توفي سنة 170 ؛ انظر ترجمته في تاريخ بغداد 8 :
414 وتهذيب ابن عساكره : 311 ووفيات الأعيان 2 : 294 ، وفي حاشية الوفيات ذكر لمصادر أخرى ؛ والخبر في عيون الأخبار 2 : 46 .
[ 24 ] ورد في الصداقة والصديق : 326 ونثر الدرّ 6 : 28 ؛ والعتبي هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد اللّه بن عمرو القرشي الأموي ، شاعر بصري مشهور ، كان يروي الأخبار وأيام العرب ، وتوفي سنة 228 ؛ انظر ترجمته في الفهرست : 121 وطبقات ابن المعتز : 314 وتاريخ بغداد 2 : 322 ووفيات الأعيان 4 : 398 ؛ وفي حواشي الوفيات ذكر لمصادر أخرى .
هامش
( 1 ) بأصابع يده : سقطت من ر .
( 2 ) يعني أبا الريان .
( 3 ) ك ر : إنما .
( 4 ) الطلاق : سقطت من ح .
( 5 ) ر : إنه .
( 6 ) ر : قال .
( 7 ) المنصور : سقطت من ك .
( 8 ) الطلحي هو محمد بن عمران ، ولي قضاء المدينة للمنصور ؛ انظر الجهشياري : 137 - 138 .
( 9 ) ر : فأنت كيف تعرف ؟
( 10 ) ح : يواسيني .