تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

11 - قال أبو هفّان :

كان مزيّن يخدم رئيسا ، وكان الرئيس قد خالطه بياض ، وكان يأمر المزيّن بلقطه ؛ فلما انتشر البياض وتفشّغ الشيب قال المزيّن : يا سيدي ، قد ذهب وقت اللّقاط ، وحان وقت الصّرام ، فبكى الرئيس من قوله .

12 - قال الأصمعي ، سمعت أعرابية تقول :

إلهي ، ما أضيق الطريق « 1 » على من لم تكن دليله ، وأوحشه على من لم تكن أنيسه .

13 - وقال الحسن البصري :

من عمل بالعافية فيمن دونه ، رزق العافية ممّن فوقه .

14 - أوصى المخرّمي « 2 » ، وكان ذا يسار ، فقيل له : ما تكتب ؟ فقال :

اكتبوا : ترك فلان ما يسوؤه وينوءه ، مالا يأكله وارثه ، ويبقى عليه وزره .

15 - نظر زاهد إلى باب ملك فقال :

باب حديد ، وموت عتيد ، وفزع « 3 » شديد ، وسفر بعيد .
شرح
( 11 ) وردت الحكاية في نثر الدرّ 7 : 74 ( رقم : 112 ) ومحاضرات الراغب 2 : 315 ؛ وأبو هفان هو عبد اللّه بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي البصري ، نحوي لغوي راوية عالم بالشعر مصنّف ؛ توفي سنة 257 ، وقال ياقوت سنة 195 ؛ ترجمته في الفهرست : 161 وطبقات ابن المعتز : 194 وتاريخ بغداد 9 : 270 ومعجم الأدباء 4 : 288 ولسان الميزان 3 : 249 . ( 12 ) القول في ربيع الأبرار 2 : 247 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 585 ونثر الدرّ 4 : 15 . ( 13 ) القول في البيان والتبيين 3 : 190 عن أبي سعيد الزاهد ، وهو الحسن نفسه ، وبهجة المجالس 1 : 384 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 668 ؛ وقارن بالحكمة الخالدة : 196 . ( 14 ) القول في محاضرات الراغب 1 : 524 . [ 15 ] ورد القول في البيان والتبيين 1 : 286 والمجتنى : 75 .
هامش
( 1 ) ر : ما أضيق الطريق الهي . ( 2 ) المخرمي : غير معجمة في ر ح ، وهي نسبة إلى المخرم ، محلة ببغداد ( اللباب 3 : 178 ) . ( 3 ) ر : ونزع .