16 - وقال المغيرة لعمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه :
نحن بخير ما أبقاك اللّه لنا « 1 » ، فقال له عمر : أنت بخير ما اتقيت اللّه تعالى .
17 - ذمّ أعرابي آخر « 2 » فقال :
أفسد « 3 » آخرته بصلاح دنياه ، ففارق ما عمّر غير راجع إليه ، وقدم على ما أخرب غير منتقل « 4 » عنه .
18 - يقال :
من اعتراه الحدب طال أيره ، واشتدّ شبقه ، وأحدثت الحدبة له خبثا وظرفا .
19 - قيل لابن الجصّاص وقد كان مات له إنسان :
لا تجزع واصبر ، فقال : نحن قوم لم نتعوّد الموت .
20 - وقال شملة لرملة :
تعال حتى لا نفلح أبدا ، فقال : أمّا أنا فأقعد « 5 » حيث شئت ، فإن شئت أنت فتعال .
21 - سئل أبو الريّان الحمصي عن معنى قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم
شرح
[ 16 ] المغيرة هو أبو عبد اللّه المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي المشهور المتوفى سنة 50 ؛ ترجمته في الاستيعاب : 1445 وأسد الغابة 4 : 406 والإصابة 3 : 452 ( رقم : 8179 ) . والخبر في نثر الدرّ 2 : 29 ومجموعة ورّام 2 : 17 والحكمة الخالدة : 117 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 253 .
[ 17 ] القول في زهر الآداب : 406 .
[ 18 ] ورد الخبر في البرصان والعرجان : 262 ومحاضرات الراغب 2 : 291 .
[ 19 ] ابن الجصّاص هو أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه بن الحسين التاجر الجوهري ، توفي سنة 315 ، وكان فيه غفلة ؛ انظر ترجمته في وفيات الأعيان 3 : 77 ؛ وقارن النص هنا بما ورد في عيون الأخبار 2 : 53 عن شيخ جزع على ميت .
[ 21 ] وردت الحكاية في نثر الدرّ 6 : 136 .
هامش
( 1 ) لنا : سقطت من ر .
( 2 ) ر : رجلا .
( 3 ) ر : لقد أفسد .
( 4 ) ر : منفك .
( 5 ) ر : فأعقد .